ابن الجوزي - ويكي عربي

ابن الجوزي

ابن الجوزي

ابن الجوزي

أبا الفرج ابن الجوزي، وأسمه هو جمالُ الدين عبدُالرحمن بنُ عليّ بن محمد بن عليّ القرشيّ التيميّ البكريّ، الفقيه والمؤرخ والواعظ والأديب والذي يعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولد في 510هـ/1116م ويقال ولد في عام 508هـ/1114م، في مدينة بغداد وتوفي ودفن فيها في 12 رمضان من عام 597 هـ، كرش أبن الجوزي أغلب حياته في طلب العلّم والتوسع في معرفة فنونه وجوانبه العديدة، وقد كان بن الجوزي دكياً وسريع البديهة وحاقظاً[1] وبرز في كثير من العلوم والفنون، ولقد لقب بإبن الجوزي لشجرة جوز كانت في منزله في بلدة واسط وهي محافظة تقع وسط العراق، ولم يكن في هذه البلدة شجرة جوز سواها، وقيل أيضاً بأن سبب تلقيبه بإبن الجوزي يعود إلى مرفأ نهر البصرة (فرضة الجوز)

مؤلفات ابن الجوزيّ

ألف ابن الجوزيّ ما يزيد عن ثلاثمائة مصنف من مؤلفات ومُصنَّفاتِ قبل وفاته وفيما يلي أبرزها:[٣]

  • كتاب الموضوعاتُ في الأحاديثِ المرفوعات.
  • كتاب كتابُ أخبار الحمقى والمُغفّلين.
  • كتاب فنونُ الأفنان في عيون علوم القرآن.
  • كتاب مناقبُ عمرَ بن الخطاب.
  • كتاب نواسخ القرآن.
  • كتاب دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه.
  • كتاب المُنعِشُ.
  • كتاب الأذكياءُ وأخبارهُم.
  • كتاب جامعُ المسانيدِ والألقاب.
  • كتاب روحُ الأرواح.
  • كتاب تلبيسُ إبليس.
  • كتاب مناقبُ عمرَ بنِ عبدالعزيز.
  • كتاب الياقوتةُ.
  • كتاب الناسخُ والمنسوخ.
  • كتاب زاد المسير في علم التفسير أربعة أجزاء.
  • كتاب مناقبُ بغدادَ.
  • كتاب صيدُ الخاطر.
  • كتاب صفة الصفوة.
  • كتاب التذكرة في الوعظ.
  • كتاب كتاب ذم الهوى.
  • كتاب الوفاء بأحوال المصطفى.
  • كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.
  • كتاب تاريخ بيت المقدس.
  • كتاب أخبار الحمقى والمغفلين.
  • كتاب شذوذُ العقود في تاريخ العهود.

حياة ابن الجوزي

كان أهله تجاراً في النحاس، وتوفي والده علي بن محمد وكان عمر ابن الجوزي أنذاك 3 سنوات، وعلى الرغم من فراق والده فقد ساعدت ثروة والده في توجهه لطلب العلم والتفرغ له، وقد بين بأنه نشأ في النعيم، وذكر ذلك بقوله في كتابه صيد الخاطر: (فمن ألف الترف فينبغي أن يتلطف بنفسه إذا أمكنه، وقد عرفت هذا من نفسي، فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلل وهجر المشتهى أثر معي مرضا قطعني عن كثير من التعبد، حتى أني قرأت في أيام كل يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولت يوما ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلت: إن لقمة تؤثر قراءة خمسة أجزاء بكل حرف عشر حسنات، إن تناوله لطاعة عظيمة، وإن مطعما يؤذي البدن فيفوته فعل خير ينبغي أن يهجر، فالعاقل يعطي بدنه من الغذاء ما يوافقه)

عاش ابن الجوزي منذ طفولته ورعاً زاهداً، ولم يكن يحب مخالطة الناس خوفاً من ضياع وقته أو وقوع الهفوات، وقال فيه الإمام ابن كثير: (وكان -وهو صبي- ديناً منجمعاً على نفسه لا يخالط أحداً ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة، وكان لا يلعب مع الصبيان)، وقال عنه الذهبي: (ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل)، وفي عهد الخليفة الناصر قام ابن يونس الحنبلي بتعيينه في ولايته منصب الوزارة بعد أن سحب المنصب من عبد السلام بن عبد الوهّاب الجيلي الذي أحرقت كتبه بسبب اتهامه بالزندقة وعبادة النجوم، وخلف ابن القصاب منصب ابن يونس الحنبلي فلاحق كل من له صلة به، فكان مصير ابن الجوزي النفي، ومن ثم أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس وبقي في المطمورة خمس سنين.

من أقوال ابن الجوزيّ

بعض من أقوال ابن الجوزيّ:

  • (فليس في الدنيا أطيب عيشا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير بهذا الاستعفاف يسلم دينه ودنياه، واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل ويفرجه عن البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة، ولكن لا يصلح هذا إلا للعالم، فإنه إذا اعتزل الجاهل فاته العلم فتخبط).
  • مغنية الحي لا تطرب .
  • الكتب هم الولدان المخلدون .

المراجع

هل كان المقال مفيداً؟

606 مشاهدة