اسلام عمر بن الخطاب الفاروق - ويكي عربي

اسلام عمر بن الخطاب الفاروق

اسلام عمر بن الخطاب الفاروق

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب بن نُفيل القرشي العدوي، وكنيته أبا حفص، يجمعه نسب مع النبي -صلى الله عليه وسلم-  في كعب بن لؤي بن غالب، وهو الجد السابع للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكان سيد قبيلة كنانة وكنيته “أبا هصيص”، والفاروق هو ثاني الخلفاء الراشدين، وقد إستمد لُقِّب الفاروق، لأنه كان يفرق بين الحق والباطل وكان قد أظهر الإسلام بمكة ففرّق الله تعالى به ما بين الكفر والإيمان وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.[1]

أسلم عمر بن الخطاب في ذي الحجة في السنة السادسة من النبوة، أي بعد ثلاثة أيام من إسلام الصحابي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وقد كان إسلام عمر بن الخطاب فتحاً عظيما للإسلام والمسلمين، بحيث أعز الله به الإسلام والمسلمين، وكان إسلامه ثمرة دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- : (اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام).[2][3]

شهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب جميع الغزوات مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يتخلف عنها.[4]

فاغتسل عمر وقام بتناول الصحيفة وقرأتها، وقعت عينه على مطلع سورة طه، فبدأ إعجاب عمر بما قرأ واستحسن الكلام فتبدّل رأيه بأمر الله تعالى، ومن الجدير بالذكر بأنه وقبل مجيئه إلى بيت أخته فاطمه فقد كان مستهماً واشحاً سيفه ذاهباً لقتل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويقضى على دعوته التي كان يعتقد بأنها فرقت قريس.[6]

وفي الطريق قابله نُعيم بن عبد الله، وماكان عمر يتوشح سيفه إلا لشيئ عظيم فشعر نُعيم بأنّ خلفه أمراً، فسأله إلى أين وجهته، فأخبره عمر بما يريد أن يصنع ففزع نُعيم من ذلك، وأراد صنيه عن فعلته، فما كان له إلا أن يثنيه ويخبره عن إسلام أخته فاطمة وزوجها، فأخبره بذلك فاشتدّ غضبه وذهب إليهم.[6]

قاتل عمر بن الخطاب

الذي قتل عمر بن الخطاب هو خادمٌ لمغيرة بن شعبة أحد زعماء الثّقيف بمنطقة طائف، ولا لا يُعرف عنه أي شيءٌ، وكان اسمه (أبي لؤلؤة المجوسي) وكان يقال له (فيروز النهاوندي)، نسبةً لكونه فارسيّ من سبي نهاوند، وقد إغتاله أبي لؤلؤة المجوسي في فجر يوم الأربعاء الموافق 23 تشرين الثاني لعام 644م.[5]

قبل قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، خرج من منزله ليؤم الناس في صلاة الفجر، وعندما بدأ بالتكبير دخل عليه أبي لؤلؤة المجوسي ووقف إلى جانبه، وأخذ يطعنه بخنجر له نصلان حادّان جداً، وطعنه حوالي ثلاث إلى ستّة طعنات، وكانت إحدى الطعنات تحت منطقة السرّة.[5]

وعندما شعر الخطاب بذلك التفت إلى حموع المصلين باسطاً يديه وقال: (أدركوا الكلب فقد قتلني)، فحاول المجوسي الهرب والفرار من المكان، فتصدا له المصلّين، فأخذ يطعنهم جميعهم يميناً وشمالاُ، وأستطاع أن يصيب منهم حوالي 13 مصلّياً، ومن ثم أتاه عبدالله بن عوف بردائه وألقاها عليه من خلفه، وتمكّن من أن طرحه أرضاً، فهنا تيقن المجوسي أنه محاطاً وسيقتل لا محاله، فقام بطعن نفسه بخنجره منتحراً.[5]

أشهر أقوال عمر بن الخطاب

  • استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
  • إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة.
  • إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة وأجر كريم.
  • لاتنظروا إلى صيام أحد، ولا إلى صلاته، ولكن انظروا من إذا حدّث صدق، وإذا ائتُمِن أدى، وإذا أشفى (أي هم بالمعصية) ورع.
  • قال أبو بكر (رض): فإن أنا أحسنت فأعينوني، وإن أنا زغت فقوموني.. فأجابه المؤمنون: والله لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا.. تفقهوا قبل أن تسودوا.
  • ذكر الله عند أمره ونهيه خير من ذكر باللسان.
  • أصابت امرأة وأخطأ عمر.
  • كلّ يوم يقال: مات فلان وفلان، ولا بد من يوم يقال فيه: مات عمر.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرّين.
  • الراحة عقلة، وإياكم والسمنة فإنها عقلة.
  • اتقوا من تبغضه قلوبكم.
  • اخشوشنوا، وإياكم وزي العجم: كسرى وقيصر.
  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل.
  • عليك بالصدق وإن قتلك.
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
  • نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة.
  • تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم.
  • ربّ أخ لك لم تلده أمك.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • لا أجر لمن لا حسنة له.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته.
  • من عرّض نفسه للتهمة، فلا يلومنّ من أساء الظن به.
  • لا مال لمن لا رفق له.
  • لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده، وليس إياهما كان ينصر.
  • قال الفاروق: بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر.
  • لو نادى منادي من السماء: أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد، لخفت أن أكون هو. ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً، لرجوت أن أكون هو.
  • وجدنا خير عيشنا الصبر.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم !! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه، فليقل: لا أدري.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • أشقى الولاه من شقيت به رعيته.
  • لا تكلم فيما لا يعنيك، واعرف عدوك، وأحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمشي مع الفاجر، فيعلمك من فجوره، ولا تطلعه على سرّك، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عزّ وجلّ.
  • أعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين.
  • يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، إنما الخشوع في القلوب.
  • جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة.
  • كنتم أذل الناس، فأعزكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.
  • والله لتتقين الله يا ابن الخطاب، أو ليعذبنك، ثمّ لا يبالي بك. وكان يقول: من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات.

المراجع

  1. ↑ “عمر بن الخطاب ـ الفاروق“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 18-11-2021، بتصرّف.
  2. ↑ “إسلام عمر بن الخطاب.. أهميته ووقته“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 18-11-2021، بتصرّف.
  3. ↑ رواه الطبراني
  4. ↑ “ادعاء الرافضة كذبا أن عمر رضي الله عنه كان يفر من الحروب“، “islamqa.info” اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2021، بتصرّف.
  5. ↑ محمد سهيل طقوش، “استشهاد عمر بن الخطاب”، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2021. بتصرّف.
  6. ↑ د. راغب السرجاني، “إسلام عمر بن الخطاب”، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2021. بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

657 مشاهدة