معلومات دينية

بنات النبي لوط عليه السلام ريثا و ذعرتا

بنات النبي لوط عليه السلام ريثا و ذعرتا

تعريف

بنات النبي لوط عليه السلام ريثا و ذعرتا – بنات لوط هما بنتا نبي الله لوط، وقد ذكر الطبري في تاريخه أن نبي الله لوط له بنتان، وقال اسم الكبرى ريثا والصغرى ذعرتا. 1)” الطبري في تاريخه”، اطّلع عليه بتاريخ 23-6-2019

ذكرهما في القرآن

ورد ذكر ابنتا نبي الله لوط في سورة هود في سياق الحوار الذي دار بينه وبين قومه لما وفد عليه وفد من الملائكة مرسلين من عند الله لإخباره بالعذاب الذي سيصيب قومه:

{ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ } سورة هود اية 77

شبهة بنات لوط

زعم البعض أن لوط عرض على قومه اتيان الفاحشة ببناته في قول الله: { قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ } فداء لأضيافة الذين وفدوا عليه، وهناك وجهان لابطال هذه الشبهه عن نبي الله لوط وعن بناته وهما:

الغرض الحقيقي من عرض لوط كما ورد في القران الكريم هو ارشادهم إلى الطهارة والزواج من النساء. الأدلة العقلية والنقلية تثبت أن عرض لوط عليه السلام لا يخرج عن احتمالين هما

  • الأول

عرض بناته للزواج الشرعي وليس الزنا

  • الثاني

أن بناته هن نساء الأمة وبنات فريته وعرضه للزواج الشرعي منهن أيضا.

والخلاصة أن عرض لوط بناته على قومه كما ورد في القران الكريم هو ارشادهم لطريق الطهر والعفاف وهو الزواج من بناته وبنات قريته أو أمته، بدلا من العادات السيئة التي وقع فيها قومه وهي اللواط.

فهو لم يعرض عليهم الزنا كما يزعم البعض بل عرض عليهم الزواج، إذ كيف ينهاهم عن منكر ويأمرهم بمنكر اخر وهو الزنا.

إقراء ايضا :  يوم عرفة

والأدلة العقلية والنقلية تثبت أن عرض لوط عليه السلام لا يخرج عن احتمالين هما الأول هو عرض بناته للزواج والطهارة وهذا ينافي الزنا.

الثاني أن المقصود ببناته هم نساء أمته وأهل بلدته، وهذا زواج شرعي بعيدا عن الزنا واللواط، ولكن الأقوى والأقرب للصواب هو أنهن بنات لوط عليه السلام.

المصادر و المراجع   [ + ]

1.” الطبري في تاريخه”، اطّلع عليه بتاريخ 23-6-2019
السابق
النبي لوط عليه السلام
التالي
منكر ونكير