سبب غزوة بدر - ويكي عربي

سبب غزوة بدر

كتابة: فريق ويكي عربي - آخر تحديث: 4 أبريل 2021
سبب غزوة بدر

غزوة بدر

كانت غزوة بدر من أهم المعارك الفاصلة في الإسلام، ووقعت في السنة الثانيّة للهجرة[1]، ولقد أسماها الله سبحانه وتعالى في كتابه بيوم الفرقان، لأنه فرق بها ما بين الحق والباطل، وكان لها الأثر في إعلاء شأن الإسلام والمسلمين، وكانت يوماً عظيماً من أيام التاريخ الإسلامي، ولقد كانت بدايةً حقيقية لظهور المسلمين وعلوهم وكانت شرارةً لبدء الفتوحات الإسلامية[2]، وسنتعرف معاً على سبب غزوة بدر بالأسفل.

سبب غزوة بدر

سبب غزوة بدر كان بعد مقتل عمرو الحضرميّ، ومجيء أبو سفيان في قافلةً من الشام إلى قريش، وكانت هذه القافلة محملةً بالكثير من البضائع، وكان فيها من 30-40 رجل[3]، وبعدها خرج النبي صلى الله عليه وسلم وكان اليوم الثامن من رمضان، خرج ومعه حوالي أكثر من 300 رجلاً من صحابته، وخرجوا ومعهم أكثر من 69 بعيراً لإعتراض قافلتهم، وعندما علم أبو سفيان بذلك بعث لقريش طالباً منهم النّجدة والعون، فخرج منهم حوالي أكثر من 940 رجلاً وأكثر من 650 بعيراً ليلبوا نداء أبو سفيان وينجدون القافلة، وعندما كانوا في الطريق بعث إليهم أبو سفيان طالباً منهم الرجوع مخبرهم بنجاة القافلة، ولكن رفض أبو جهل ذلك وواصل التقدم حتى يوصلوا بدراً وإقامة 3 ليالي فيها ولتسمع العرب بذلك، وعندما علّم النبي صلى الله عليه وسلم بقدومهم، قام النبي بإستشارة الصحابة رضوان الله عليهم، فأيده الصحابة جميعهم المهاجرين والأنصار، وتكلّم بإسمهم أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وسعد بن معاذ والمقداد بن عمروا رضي الله عنهم[4]

وبالرغم من أن الصحابة كانوا قد كرهوا المعركة نفسياً وليس خوفاً، لأنهم سيخرجون معترضين القافلة فقط، ولم يخرجوا للحرب، ولأنهم لم يكونوا يحملون معهم أسلحة كافية للقتال بل ليدافعون بها عن أنفسهم فقط[5]، ولم يكن معهم جميع الصحابة، وترك النبي صلى الله عليه وسلم الأمر في الخروج برغبتهم المُطلقة فقط، لأن الصحابة كانوا في قلةً من العتاد والعدد أيضاً، ومن الأمور التي شجعت النبي صلى الله عليه وسلم على الخروج هو أن القافلة كانت مُحملةً بأكثر من 50.000 من الدّنانير الذهبيّة.[6]

المراجع

  1. ↑ أحمد أحمد غلوش، السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، بيروت: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة رقم: 252. بتصرّف.
  2. ↑ “مشاهد من غزوة بدر“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 04-04-2021، بتصرّف.
  3. ↑ محمد رضا، محمد صلى اللّه عليه وسلم، صفحة رقم: 212، جزء 1. بتصرّف.
  4. ↑ محمد الطيب النجار ، القول المبين في سيرة سيد المرسلين ، بيروت: دار الندوة الجديدة، صفحة رقم: 223-224. بتصرّف.
  5. ↑ عبد الله بن حمد الجلالي، دروس للشيخ عبد الله الجلالي، صفحة رقم: 18، جزء 1. بتصرّف.
  6. ↑ صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم، مع بعض التعديلات والزيادات من د علاء الدين زعتري وغسان محمد رشيد الحموي)، دمشق: دار العصماء، صفحة رقم: 144. بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

47 مشاهدة