سنن الصلاة عند المذهب الشافعي | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

سنن الصلاة عند المذهب الشافعي

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 10 مايو 2020
سنن الصلاة عند المذهب الشافعي

سنن الصلاة

سنن الصلاة شرعاً هي الأعمال التي يقوم المسلم بفعلها وهي غير ملزمة، ولا يُعاقب من يتركها ولكنه يأثم، وإذا قام الإنسان المسلم بأدائها سينول الأجر والثواب من الله عز وجل، ومعنى السنن هي الإقتداء بالأمور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها، سواء كانت في الصلاة أو في أي من أمور الحياة العامة، ومعنى السنن لغةً تأتي بمعنى الطريقة[1]، وسنتعرف على سنن الصلاة عند المذهب الشافعي في الأسفل.

سنن الصلاة الرواتب عند المذهب الشافعي

لقد قام أبو اسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي رحمه الله، شيخ الشافعية وأهم شيوخها بتفصيل سنن الصلاة وكيفية صلاة السنة الراتبة عند المذهب الشافعي وقال: فأما الراتبة فمنها السنن الراتبة مع الفرائض وأدنى الكمال فيها عشر ركعات غير الوتر ,  وهي ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها , وركعتان بعد المغرب , وركعتان بعد العشاء وركعتان بعد الصبح , والأصل فيه ما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال { صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين , وبعدها سجدتين , وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين } وحدثتني حفصة بنت عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم { كان يصلي سجدتين خفيفتين إذا طلع الفجر } والأكمل أن يصلي ثماني عشرة ركعة غير الوتر: ركعتين قبل الفجر , وركعتين بعد المغرب , وركعتين بعد العشاء , لما ذكرناه من حديث عمر , وأربعا قبل الظهر , وأربعا بعدها [ لما ] روت أم حبيبة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرم على النار } وأربعا قبل العصر لما روى علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم { كان يصلي قبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن معهم من المؤمنين } والسنة فيها وفي الأربع قبل الظهر وبعدها أن يسلم من كل ركعتين لما روياه من حديث علي رضي الله عنه [أنه كان يفصل بين كل ركعتين بالتسليم].[2]

تعليق الإمام النووى

ولقد قام الإمام النووى الفقيه والأصولي المعروف بالتعليق فى كتاب المجموع على هذا الكلام بقوله: ( أما حكم المسألة ) فالأكمل في الرواتب مع الفرائض غير الوتر ثمان عشرة ركعة كما ذكر المصنف , وأدنى الكمال عشر كما ذكره , منهم من قال : ثمان فأسقط سنة العشاء، قال الخضري ونص عليه وقيل: اثنتي عشرة فزاد قبل الظهر ركعتين أخريين, وقيل بزيادة ركعتين قبل العصر, وكل هذا سنة, وإنما الخلاف في المؤكد منه.[2]

المراجع

  1. كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، الدكتور مُصطفى الخِنْ، الدكتور مُصطفى البُغا،  صفحة 143، جزء 1، الطبعة الرابعة.
  2. ↑ "السنن الرواتب في المذهب الشافعي"، "www.islamweb.net، اسلام ويب" اطّلع عليه بتاريخ 1-04-2020. بتصرّف
588 مشاهدة