خلافة عمر بن الخطاب - ويكي عربي

خلافة عمر بن الخطاب

خلافة عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب

أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه (الفاروف) أحد أشهر القادة في التاريخ الإسلامي، ويكنى (أبو حفص)، وهو أحد “المبشرين في الجنه”، وثاني الخُلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب النبي، وأسمه هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمّه أخت أبي جهل، وهي حنتمة بنت هشام المخزومية.[1]

الفاروق وأسمه الكامل: عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدويّ، ويلتقي نسبه مع النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في كعب بن لؤي بن غالب[2] وأخاه الصحابي زيد بن الخطاب وكان قد سبقه إلى الإسلام، ووالدته هي حنتمة بنت هاشم

خلافة عمر

تولّى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين الخلافة بعد وفاة الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان ذلك في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق الثاني والعشرين من جمادى الثانية سنة 13 هـ، كان عمر قاضيًا خبيرًا وكان يشتهر بعدله وإنصافه للناس المظلومين، سواء كانوا مُسلمين أو غير مُسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل ولا يخشى بالله لومة لائم.

تأسيس التقويم الهجري

أسس التقويم الهجري عمر بن الخطاب، وفي عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاقه وشمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان، وهو الذي أدخل القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة وهي ثالث أقدس المدن في الإسلام، وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية.

تجلّت عبقرية عمر بن الخطاب العسكرية التي وجهها لإخضاع الفرس، فتمكن من فتح كامل إمبراطوريتهم خلال أقل من سنتين، كما تجلّت قدرته وحنكته السياسية والإدارية بالحفاظ على تماسك ووحدة دولة كان حجمها يتنامى يومًا بعد يوم ويزداد عدد سكانها وتتنوع أعراقها.

يُعتبر عمر بن الخطاب من عباقرة السياسة والإدارة في التاريخ الإسلامي، فقد اتسعت حدود الدولة الإسلامية خلال عهده اتساعًا عظيمًا جعله يُقدم على إنشاء تنظيم إداري فعّال لابقائها متماسكة وموحدة، وقد استتبع هذا الأمر تنظيم وإنشاء عدّة مرافق مهمة لم تعرفها العرب من قبل أو عرفتها ولكن على نحو ضيّق.

بسبب طبيعة حياة الناس داخل شبه الجزيرة قبل الفتوح الإسلامية، ومن مآثر عمر بن الخطاب الأخرى توسيعه وترميمه للمسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج بعد أن اعتنق الكثير من رعايا الشام والعراق ومصر وغيرها الإسلام.

المراجع

  1. ↑  “سير أعلام النبلاء“، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-02-2020. بتصرّف.
  2. ↑ د.علي محمد الصلابي، سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (الطبعة الأولى)، القاهرة: مؤسسة اقرأ، صفحة رقم 12. بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

1558 مشاهدة