عمر بن الخطاب | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

عمر بن الخطاب

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 24 فبراير 2020
عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب

 

ألخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، والمُلقب بالفاروف وبأمير المسلمين وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي، وكنيته (أبو حفص)، وهو أحد الرجال  “المبشرين في الجنه“، وثاني الخُلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب النبي، وأسمه هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمّه أخت أبي جهل، وهي حنتمة بنت هشام المخزومية،[1] ومن خلال موضوع عمر بن الخطاب سنتعرف على معلومات عامة عن هذا الصحابي الجليل في الأسفل.

نسب عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي، ابن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم، وأخوه الصحابي زيد بن الخطاب والذي كان قد سبق عمر إلى الإسلام، و يجتمع نسبه مع الرسول محمد في كعب بن لؤي بن غالب.

والدة عمر بن الخطاب

والدته هي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي ابنة عمّ كلٍ من أم المؤمنين أم سلمة، والصحابي خالد بن الوليد، وعمرو بن هشام المعروف بلقب أبي جهل، ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة.

تولي عمر بن الخطاب الخلافة

تولّى عمر بن الخطاب الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الثانية سنة 13 هـ، كان عمر بن الخطّاب قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وإنصافه للناس المظلومين، سواء كانوا مُسلمين أو غير مُسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل ولا يخشى بالله لومة لائم.

تأسيس التقويم الهجري

مؤسس التقويم الهجري هو عمر بن الخطاب، وفي عهده لقد بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاقه وشمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان، وهو الذي أدخل القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة وهي ثالث أقدس المدن في الإسلام، وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية، بحيث تجلّت عبقرية عمر بن الخطاب العسكرية التي وجهها لإخضاع الفرس، فتمكن من فتح كامل إمبراطوريتهم خلال أقل من سنتين، كما تجلّت قدرته وحنكته السياسية والإدارية بالحفاظ على تماسك ووحدة دولة كان حجمها يتنامى يومًا بعد يوم ويزداد عدد سكانها وتتنوع أعراقها.

نشأة عمر بن الخطاب

ولد بعد عام الفيل، وبعد مولد الرسول محمد بثلاث عشرة سنة، وكان منزل عمر في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم (جبل عمر)، وإسم الجبل في الجاهلية (العاقر) وبه منازل بني عدي بن كعب، ونشأ عمر بن الخطاب في قريش ولقد أمتاز عن معظمهم بتعلم القراءة، وعمل راعيًا للإبل وهو صغير، وكان والده غليظًا في معاملته، وكان يرعى لوالده، ويبر خالاته، وتعلم المصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر، وتعلم التجارة لأنه كان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ وسوق مجنة وسوق ذي المجاز، التي ربح من خلالها وأصبح من أغنياء مكة، وكان عمر من أشراف قريش، وله السفارة فهو سفير قريش، فإن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيراً لهم، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر رضوا به، بعثوه منافراً ومفاخراً، نشأ عمر في البيئة العربية الجاهلية الوثنية على دين قومه، كغيره من أبناء قريش.

عمر بن الخطاب و إدارة الدولة

يُعتبر عمر بن الخطاب أحد عباقرة السياسة والإدارة في التاريخ الإسلامي، فقد اتسعت حدود الدولة الإسلامية خلال عهده اتساعًا عظيمًا جعله يُقدم على إنشاء تنظيم إداري فعّال لابقائها متماسكة وموحدة، وقد استتبع هذا الأمر تنظيم وإنشاء عدّة مرافق مهمة لم تعرفها العرب من قبل، أو عرفتها ولكن على نحو ضيّق بسبب طبيعة حياة الناس داخل شبه الجزيرة قبل الفتوح الإسلامية، ومن مآثر عمر بن الخطاب الأخرى توسيعه وترميمه للمسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج بعد أن اعتنق الكثير من رعايا الشام والعراق ومصر وغيرها الإسلام.

 

المراجع

[1] ↑  “سير أعلام النبلاء“، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، www.library.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-02-2020. بتصرّف.

93 مشاهدة