ما قبل التاريخ في الجزائر - ويكي عربي

ما قبل التاريخ في الجزائر

كتابة: علي نبيل - آخر تحديث: 8 يناير 2021
ما قبل التاريخ في الجزائر

فترات ما قبل التاريخ الجزائري

ما قبل التاريخ في الجزائر كان يسكنها جماعات قبلية بربرية والذي إنحدر منهم العديد من أهل الجزائر في الوقت الحالي، ولقد عُرفت المناطق الساحلية شمالي أفريقيا بإسم الجزائر، وفي عام 146 قبل الميلاد، سيطر الرومان على مدينة قرطاج والتي أصبحت بعد ذلك من أهم المراكز للثقافة الرومانية، كما وأنشأ البحارة الفنيقيون مستوطنات ساحلية فيها، وبفترات ما قبل التاريخ الجزائري لقد إنتشر الدين المسيحي، وإزدهرت التجارة والزراعة وأهمها الزيتون والقمح والتي توسعت من نوميديا إلى روما، ولكن الثورات البربرية ساعدت على إنخفاض التأثير الرومانيّ في البلاد، وتحديداً بعد الغزو البيزنطي الذي تسبب بحرب طاحنه ومدمرة وذلك مابين (430 قبل الميلاد إلى 31ميلادي، ولقد أطلق عليها إسم (المغرب الأوسط) وذلك بعد الفتح العربي للجزائر، ومن الجدير بالذكر بأن الجزائر شهدت الكثير من الأحداث على مدى التاريخ ومن أهمها سنذكره لكم بالأسفل.

الأزمنة التاريخية في الجزائر

من أهم أزمنة ما قبل التاريخ في الجزائر ما يأتي:

  • تم إنشاء المملكة النوميدية شمالي الجزائر وذلك من قبل ماسينيسا أو ماسينا، وهو مؤسس وأول ملوك نوميديا (المملكة الأمازيغية ألقديمة)، في 200 قبل الميلاد.
  • في عام 148 قبل الميلاد وأثناء حصار مدينة قرطاج مات ماسينيسا مؤسس نوميديا، مما جعل الرومان يبنون حماية عالية على نوميديا، وقاموا بتقسيمها بين أبناء ماسينيا الثلاثة.
  • في عام 46 قبل الميلاد قام الأمبراطور والقائد السياسي (يوليوس القيصر) بتشكيل مقاطعة جديدة في نوميديا.
  • إستقرت الجماعات القبلية البربرية في المناطق الساحلية من الشمال الأفريقيّ في عام 3000 قبل الميلاد.
  • احتل البحارة الفنيقيون الساحل الجزائريّ في عام 1000 قبل الميلاد.
  • في عام 429 ميلادي وبعد غزو الوندال، إنتهى الحكم الرومانيّ في البلاد.
  • في عام 432 ميلادي حكم الجزائر الوندال وهي إحدى القبائل الجرمانية الشرقية، وقاموا بإقتطاع أجزاء كبيرة من الإمبراطورية الرومانية، وأسسوا دولة لهم في شمال قرطاج.
  • في عام 683 ميلادي دخل الإسلام إلى الجزائر كاملةً، وذلك بفضل الفتح العربي على يد الفاتح عقبة بن نافع الفهري القرشي، وهو من أبرز القادة الفاتحين الذين فتحوا بلاد المغرب، وكان يلقب بفاتح أفريقيا.

المراجع

هل كان المقال مفيداً؟

229 مشاهدة