ذكرى يوم المولد النبوي - ويكي عربي

ذكرى يوم المولد النبوي

ذكرى يوم المولد النبوي

المولد النبوي الشريف

المولد النبوي هو يوم مولد الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – ويحتفل المسلمون به في كل بقاع العالم فرحاً بولادة النبي – صلى الله عليه وسلم – وتبدأ الاحتفالات في بداية شهر ربيع الأول إلى نهايته، ويتم ذلك بإقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي، ودروس من سيرته النبوية الشريفة، وذكر شمائله ويُقدّم فيها الطعام والحلوى، مثل حلاوة المولد.[1]

ولادة النبي

اي يوم ولد النبي بالتاريخ القمري والشمسي، فقد حدد أهل السير ذلك ورجحوا على أن النبي ولد صبيحة يوم الإثنين التاسع من شهر ربيع الأول، لأول عام من حادثة الفيل، ولأربعين سنة خلت من ملك كسرى أنوشروان، ويوافق ذلك العشرين أو الثاني والعشرين من شهر أبريل سنة 571م[2] ومن الجدير بالإشارة بأن التاريخ الهجري لم يتم العمل به في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكن كانت الشهور العربية معروفة، ولهذا السبب ليم يقم العلماء يؤرخوا مولده – صلى الله عليه وسلم – بالتاريخ الهجري، وكانوا يقولون ولد في عام الفيل، كما قاله النووي وابن عبد البر والبيهقي.[3]

الإحتفال بذكرى يوم المولد النبوي

لم يأمر النبي بالإحتفال بذكرى مولده الشريف، لأنه لا يوجد في الإسلام سوى عيد الأضحى وعيد الفطر، وغير ذلك فأنه من البدع المنكرة والأمور المحدثة، فالنبي – صلى الله عليه وسلم – لم يحتفل بمولده في حياته وهو رسول هذا الدين ولم يأمر بذلك أبداً، وكذلك الخلفاء الراشدين وعلى رأسهم ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم لم يحتفلوا أبداً، مع أنهم أحب للرسول صلى الله عليه وسلم منا، ولقد أوصانا النبي – صلى الله عليه وسلم – في التمسك بسنته، وأن لا نعبد الله إلا بما شرع، وذكرى المولد لو كان فيه خير لذكره لنا النبي – صلى الله عليه وسلم – منها خبراً، ومحبة النبي – صلى الله عليه وسلم – لا تكون في يوم واحد بل في جميع الايام، وقد أخبرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك فقال: (إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)[4] ومن يحتفل في يوم ميلاد النبي فقد تشبه بأعداء الله، فإن النصارى يحتفلون بعيد ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، ولقد حذرنا النبي من التشبه بأعداء الله فقال: (من تشبه بقوم فهو منهم)[5] وذلك فإن أعداء الله يفرحون عند إقامة مثل هذه البدع، لأنهم يفهمون ويعرفون ويقرؤون كتبنا الإسلامية ويعلموا بأن إحداث مثل هذه البدع ماتت سنة من سنن الني – صلى الله عليه وسلم – ولذلك فإن الإحتفال بذكرى المولد النبوي بدعة، لأنه يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن.[6]

صفة مولد ألنبي

جاء في كتب السيرة النبوية صفة مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد ولد يتيماً ورأت أمه حين وضعته نوراً خرج منها أضاء منه قصور بصرى من أرض الشام، وكما روى ذلك ابن إسحاق وقال ابن كثير هذا إسناد جيد قوي[7] وجاء في صفة مولده أخبار أخرى فيها الضعيف والموضوع، ومن ذلك أنه حين ولدته أمه اعتمد على يده رافعا رأسه إلى السماء، ومنها:

  • أنه صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا ( أي مقطوع السر).
  •  وأن هواتف من الجان بشرت أمه ليلة مولده.
  • انتكاس بعض الأصنام.
  • ارتجاج إيوان كسرى وسقوط مشرفاته.
  • خمود نيران المجوس وغيض بحيرة ساوة.
  • وإخبار اليهود بليلة مولده.

المراجع

  1. ↑ المولد النبوي – ar.m.wikipedia.org ” بتصرف – اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019.
  2. ↑ “ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوقيتين القمري والشمسي ، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 24-08-2021 بتصرّف.
  3. ↑ “تاريخ ولادة النبي أمر مشهور بين الناس، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 24-08-2021 بتصرّف.
  4. ↑ رواه النسائي بسند صحيح.
  5. ↑ رواه أحمد وأبو داود وجوّد إسناده ابن تيمية، وحسنه ابن حجر.
  6. ↑ “في ذكرى المولد النبوي – خباب بن مروان الحمد، “www.saaid.net” اطّلع عليه بتاريخ 24-08-2021 بتصرّف.
  7. ↑ “الأحداث التي رافقت ولادته عليه الصلاة والسلام، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 24-08-2021 بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

519 مشاهدة