أشهر قصائد ابو الطيب المتنبي - ويكي عربي

أشهر قصائد ابو الطيب المتنبي

أشهر قصائد ابو الطيب المتنبي

أشهر قصائد المتنبي

هو الشاعر أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي، ولد المتنبي في قبيلة كندة، ويعتبر من  أهم وأشهر أعظم شعراء العرب لغةً، وكان يمدح الملوك في أغلب قصائده وكان أبو الطيب حكيماً في إلقاء شعره، سنقدم لكم في هذا المقال أشهر قصائد أبو الطيب المتنبي، وسنقدم لكم مجموعة من أجمل وأشهر ما ألقى المتنبي من شعر ومن أشهر قصائد أبو الطيب المتنبي ما يأتي:

قصيدة – كفى بك داء

  • كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا
  • وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا
  • تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى
  • صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا
  • إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ
  • فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا
  • وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ
  • وَلا تَستَجيدَنّ العِتاقَ المَذاكِيَا
  • فما يَنفَعُ الأُسْدَ الحَياءُ من الطَّوَى
  • وَلا تُتّقَى حتى تكونَ ضَوَارِيَا
  • حَبَبْتُكَ قَلْبي قَبلَ حُبّكَ من نأى
  • وَقد كانَ غَدّاراً فكُنْ أنتَ وَافِيَا
  • وَأعْلَمُ أنّ البَينَ يُشكيكَ بَعْدَهُ
  • فَلَسْتَ فُؤادي إنْ رَأيْتُكَ شَاكِيَا
  • فإنّ دُمُوعَ العَينِ غُدْرٌ بِرَبّهَا
  • إذا كُنّ إثْرَ الغَادِرِين جَوَارِيَا
  • إذا الجُودُ لم يُرْزَقْ خَلاصاً من الأذَى
  • فَلا الحَمدُ مكسوباً وَلا المالُ باقِيَا
  • وَللنّفْسِ أخْلاقٌ تَدُلّ على الفَتى
  • أكانَ سَخاءً ما أتَى أمْ تَسَاخِيَا
  • أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا
  • رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا
  • خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى
  • لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القلبِ باكِيَا
  • وَلَكِنّ بالفُسْطاطِ بَحْراً أزَرْتُهُ
  • حَيَاتي وَنُصْحي وَالهَوَى وَالقَوَافِيَا
  • وَجُرْداً مَدَدْنَا بَينَ آذانِهَا القَنَا
  • فَبِتْنَ خِفَافاً يَتّبِعْنَ العَوَالِيَا
  • تَمَاشَى بأيْدٍ كُلّمَا وَافَتِ الصَّفَا
  • نَقَشْنَ بهِ صَدرَ البُزَاةِ حَوَافِيَا
  • وَتَنظُرُ من سُودٍ صَوَادِقَ في الدجى
  • يَرَينَ بَعيداتِ الشّخُوصِ كما هِيَا
  • وَتَنْصِبُ للجَرْسِ الخَفِيِّ سَوَامِعاً
  • يَخَلْنَ مُنَاجَاةَ الضّمِير تَنَادِيَا
  • تُجاذِبُ فُرْسانَ الصّباحِ أعِنّةً
  • كأنّ على الأعناقِ منْهَا أفَاعِيَا
  • بعَزْمٍ يَسيرُ الجِسْمُ في السرْجِ راكباً
  • بهِ وَيَسيرُ القَلبُ في الجسْمِ ماشِيَا
  • قَوَاصِدَ كَافُورٍ تَوَارِكَ غَيرِهِ
  • وَمَنْ قَصَدَ البَحرَ استَقَلّ السّوَاقِيا
  • فَجاءَتْ بِنَا إنْسانَ عَينِ زَمانِهِ
  • وَخَلّتْ بَيَاضاً خَلْفَهَا وَمَآقِيَا
  • تجُوزُ عَلَيهَا المُحْسِنِينَ إلى الّذي
  • نَرَى عِندَهُمْ إحسانَهُ وَالأيادِيَا
  • فَتىً ما سَرَيْنَا في ظُهُورِ جُدودِنَا
  • إلى عَصْرِهِ إلاّ نُرَجّي التّلاقِيَا
  • تَرَفّعَ عَنْ عُونِ المَكَارِمِ قَدْرُهُ
  • فَمَا يَفعَلُ الفَعْلاتِ إلاّ عَذارِيَا
  • يُبِيدُ عَدَاوَاتِ البُغَاةِ بلُطْفِهِ
  • فإنْ لم تَبِدْ منهُمْ أبَادَ الأعَادِيَا
  • أبا المِسكِ ذا الوَجْهُ الذي كنتُ تائِقاً
  • إلَيْهِ وَذا اليَوْمُ الذي كنتُ رَاجِيَا
  • لَقِيتُ المَرَوْرَى وَالشّنَاخيبَ دُونَهُ
  • وَجُبْتُ هَجيراً يَترُكُ المَاءَ صَادِيَا
  • أبَا كُلّ طِيبٍ لا أبَا المِسْكِ وَحدَه
  • وَكلَّ سَحابٍ لا أخُصّ الغَوَادِيَا
  • يُدِلّ بمَعنىً وَاحِدٍ كُلُّ فَاخِرٍ
  • وَقد جَمَعَ الرّحْمنُ فيكَ المَعَانِيَا
  • إذا كَسَبَ النّاسُ المَعَاليَ بالنّدَى
  • فإنّكَ تُعطي في نَداكَ المَعَالِيَا
  • وَغَيرُ كَثِيرٍ أنْ يَزُورَكَ رَاجِلٌ
  • فَيَرْجعَ مَلْكاً للعِرَاقَينِ وَالِيَا
  • فَقَدْ تَهَبُ الجَيشَ الذي جاءَ غازِياً
  • لِسائِلِكَ الفَرْدِ الذي جاءَ عَافِيَا
  • وَتَحْتَقِرُ الدّنْيَا احْتِقارَ مُجَرِّبٍ
  • يَرَى كلّ ما فيهَا وَحاشاكَ فَانِيَا
  • وَمَا كُنتَ ممّن أدرَكَ المُلْكَ بالمُنى
  • وَلَكِنْ بأيّامٍ أشَبْنَ النّوَاصِيَا
  • عِداكَ تَرَاهَا في البِلادِ مَساعِياً
  • وَأنْتَ تَرَاهَا في السّمَاءِ مَرَاقِيَا
  • لَبِسْتَ لهَا كُدْرَ العَجاجِ كأنّمَا تَرَى
  • غيرَ صافٍ أن ترَى الجوّ صَافِيَا
  • وَقُدتَ إلَيْها كلّ أجرَدَ سَابِحٍ
  • يؤدّيكَ غَضْبَاناً وَيَثْنِيكَ رَاضِيَا
  • وَمُخْتَرَطٍ مَاضٍ يُطيعُكَ آمِراً
  • وَيَعصِي إذا استثنَيتَ أوْ صرْتَ ناهِيَا
  • وَأسْمَرَ ذي عِشرِينَ تَرْضَاه وَارِداً
  • وَيَرْضَاكَ في إيرادِهِ الخيلَ ساقِيَا
  • كَتائِبَ ما انفَكّتْ تجُوسُ عَمائِراً
  • من الأرْضِ قد جاسَتْ إلَيها فيافِيَا
  • غَزَوْتَ بها دُورَ المُلُوكِ فَباشَرَتْ
  • سَنَابِكُها هَامَاتِهِمْ وَالمَغانِيَا
  • وَأنْتَ الذي تَغْشَى الأسِنّةَ أوّلاً
  • وَتَأنَفُ أنْ تَغْشَى الأسِنّةَ ثَانِيَا
  • إذا الهِنْدُ سَوّتْ بَينَ سَيفيْ كَرِيهَةٍ
  • فسَيفُكَ في كَفٍّ تُزيلُ التّساوِيَا
  • وَمِنْ قَوْلِ سَامٍ لَوْ رَآكَ لِنَسْلِهِ
  • فِدَى ابنِ أخي نَسلي وَنَفسي وَمالِيَا
  • مَدًى بَلّغَ الأستاذَ أقصَاهُ رَبُّهُ
  • وَنَفْسٌ لَهُ لم تَرْضَ إلاّ التّنَاهِيَا
  • دَعَتْهُ فَلَبّاهَا إلى المَجْدِ وَالعُلَى
  • وَقد خالَفَ النّاسُ النّفوسَ الدّوَاعيَا
  • فأصْبَحَ فَوْقَ العالَمِينَ يَرَوْنَهُ
  • وَإنْ كانَ يُدْنِيهِ التّكَرُّمُ نَائِيَا

قصيدة – وَاحَرّ قَلْباهُ

  • وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ
  • وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
  • ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي
  • وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ
  • إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ
  • فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ
  • قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ
  • وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ
  • فكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ
  • وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ
  • فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ
  • في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ
  • قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ
  • لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ
  • أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها
  • أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ
  • أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً
  • تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ
  • عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ
  • وَمَا عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا
  • أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ
  • تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ
  • يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي
  • فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
  • أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً
  • أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ
  • وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ
  • إذا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ
  • سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا
  • بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ
  • أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي
  • وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
  • أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا
  • وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ
  • وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي
  • حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ
  • إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً
  • فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
  • وَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبها
  • أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ
  • رِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَدٌ
  • وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ
  • وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ
  • حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ
  • الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني
  • وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ
  • صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ
  • منفَرِداً حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ
  • يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ
  • وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
  • مَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍ
  • لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ
  • إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا
  • فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ
  • وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ
  • إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ
  • كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ
  • وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ
  • ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي
  • أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ
  • لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ
  • يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ
  • أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ
  • لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ
  • لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا
  • لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ
  • إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا
  • أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ
  • شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ
  • وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
  • وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ
  • شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ
  • بأيّ لَفْظٍ تَقُولُ الشّعْرَ زِعْنِفَةٌ
  • تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ
  • هَذا عِتابُكَ إلاّ أنّهُ مِقَةٌ
  • قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

هل لديك سؤال؟

2104 مشاهدة