أعراض مرض الجفاف - ويكي عربي

أعراض مرض الجفاف

أعراض مرض الجفاف

مرض الجفاف

يحدث الجفاف (بالإنجليزية: Dehydration) عند خروج الكثير من الماء والسوائل من الجسم أكثر من دخوله إليه، وحتى مستويات الجفاف المنخفضة يمكن أن تسبب الصداع والخمول والإمساك، فجسم الإنسان يتكون من 75٪ من الماء، وبدون هذه المياه لا يمكن للإنسان البقاء على قيد الحياة، ويمكن عكس معظم حالات الجفاف عن طريق زيادة تناول السوائل، ولكن حالات الجفاف الشديدة تتطلب عناية طبية فورية.[1]

يوجد الماء داخل الخلايا وداخل الأوعية الدموية وبين الخلايا أيضاً، بحيث يحافظ نظام إدارة المياه في الجسم على توازن مستويات المياه بداخل الجسم، والشعور بالعطس هو محاولة الجسم إخبارنا بأنه بحاجة إلى السوائل، على الرغم من فقدان الماء باستمرار على مدار اليوم، أثناء التنفس والتعرق والتبول والتبرز، فيمكننا تجديد الماء داخل الجسم عن طريق شرب المزيد من السوائل، كما ويمكن للجسم نقل الماء إلى المناطق التي تشتد الحاجة إليها إذا بدأ الجفاف.[1]

تشمل أسباب الجفاف الإسهال والقيء والتعرق، فحوالي ثلاثة أرباع جسم الإنسان عبارة عن ماء، والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف هم الرياضيون وكبار السن، وتشمل الأعراض المبكرة للجفاف جفاف الفم والخمول والدوخة.[1]

يستغرق وقت التعافي من الجفاف في حال تم حل المشكلة التي تسببت في الجفاف، وحصول الشخص على كمية مناسبة من السوائل، يمكن أن يعافي الجفاف الخفيف إلى المتوسط ​​في أقل من يوم، بحيث يجب أن يعالج الأطباء الجفاف الشديد أو الجفاف لمدة طويلة في المستشفى وعادةً ما يستغرق الأمر ما بين يومين إلى ثلاثة أيام لحلها بالعلاج المناسب.[2]

أعراض مرض الجفاف

يحفز الجفاف مركز العطش ألموجود في الدماغ، مما يسبب العطش، وهو محفز قوي للإنسان لشرب المزيد من السوائل، فإذا لم يواكب شرب الماء فقدان الماء، فسيصبح الجفاف أكثر حدة، بحيث يقل التعرق ويقل إفراز البول، وينتقل الماء من داخل الخلايا إلى مجرى الدم للحفاظ على الكمية المطلوبة من الدم (حجم الدم) وضغط الدم، ولذلك إذا استمر الجفاف تبدأ أنسجة الجسم بالجفاف، وتبدأ الخلايا في التقلص والخلل الوظيفي، ومن أعراض الجفاف الخفيفة والمعتدلة والتي تشمل:[2]

  • العطش.
  • قلة التعرق.
  • انخفاض مرونة الجلد.
  • قلة إنتاج البول.
  • الفم الجاف.

في حالة الجفاف الشديد، من الممكن أن ينخفض ​​الإحساس بالعطش بالفعل، ويمكن أن ينخفض ​​ضغط الدم، مسبباً الدوار أو الإغماء خاصة عند الوقوف وهي حالة تسمى (انخفاض ضغط الدم الانتصابي)، فإذا استمر الجفاف فقد تحدث صدمة وأضرار بالغة للأعضاء الداخلية، مثل الكلى والكبد والدماغ.[2]

خلايا الدماغ معرضة جداً وبشكل خاص لمستويات أكثر حدة من الجفاف، ويعتبر الشعور بالارتباك من أفضل المؤشرات التي تدل على أن الجفاف أصبح شديدًا في الجسم، ومن الجدير بالذكر بأن الجفاف الشديد يمكن أن يؤدي إلى حدوث غيبوبة.[2]

كيفية منع حصول الجفاف

لمنع حصول الجفاف يجب على الأشخاص شرب المزيد من السوائل أثناء العمل أو ممارسة الرياضة خلال الطقوس الحارة، ويجب أن التأكد من أن أفراد الأسرة الأكبر سنًا يمكنهم الحصول على الكثير من الماء عندما يكونون بمفردهم في مبنى أو مكان ساخن، فلا يحتاج الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطًا شاقًا أو ليسوا في بيئة حارة إلى إجبار أنفسهم على شرب المزيد من الماء عندما لا يشعرون بالعطش.[2]

يجب على البالغين شرب ما لا يقل عن 6 أكواب من السوائل يوميًا، أو من خلال تناول الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من الماء، مثل الفواكه والخضروات، ويجب زيادة تناول السوائل في الأيام الحارة وأثناء أو بعد ممارسة الرياضة لفترات طويلة، أو عندما يعاني الناس من القيء أو الإسهال.[2]

بحيث تزيد التمارين الرياضية وارتفاع درجة حرارة الجسم والطقس الحار من حاجة الجسم إلى الماء، فقد تمت صياغة المشروبات الرياضية المنكهة لتعويض الإلكتروليتات المفقودة أثناء التمرينات الشاقة، ويمكن استخدام هذه المشروبات للوقاية من الجفاف أيضاً، بحيث يجب على الناس شرب السوائل مع الإلكتروليتات قبل وأثناء التمرين وكذلك بعد ذلك، وقبل ممارسة الرياضة يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في القلب أو الكلى استشارة أطبائهم حول كيفية استبدال السوائل بشكل أمن.[2]

المراجع

  1. ↑ “What you should know about dehydration“, www.medicalnewstoday.com , Retrieved 2021-12-21 , Edited.
  2. ↑ “Dehydration“, www.msdmanuals.com , Retrieved 2021-12-21 , Edited.

هل لديك سؤال؟

263 مشاهدة