ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا - ويكي عربي

ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا

ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا

ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا – المتنبي

قصيدة ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا هي قصيدة قالها الشاعر أبو الطيب المتنبي، وهي من روائع ما ألقى المتنبي، وهي كما يأتي:

  • أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا
    فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
  • وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُ
    تَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
  • وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ
    أُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا
  • حَنانَيكَ مَسؤولاً وَلَبَّيكَ داعِياً
    وَحَسبِيَ مَوهوباً وَحَسبُكَ واهِبا
  • أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاً
    أَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا
  • وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُ
    مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا

قصيدة عيد بأي حال عدت يا عيد

  • عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
  • بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
  • أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ
  • فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ
  • لَوْلا العُلى لم تجُبْ بي ما أجوبُ بهَا
  • وَجْنَاءُ حَرْفٌ وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ
  • وَكَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً
  • أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ
  • لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي
  • شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
  • يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما
  • أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ؟
  • أصَخْرَةٌ أنَا، ما لي لا تُحَرّكُني
  • هَذِي المُدامُ وَلا هَذي الأغَارِيدُ
  • إذا أرَدْتُ كُمَيْتَ اللّوْنِ صَافِيَةً
  • وَجَدْتُهَا وَحَبيبُ النّفسِ مَفقُودُ
  • ماذا لَقيتُ منَ الدّنْيَا وَأعْجَبُهُ
  • أني بمَا أنَا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
  • أمْسَيْتُ أرْوَحَ مُثْرٍ خَازِناً وَيَداً
  • أنَا الغَنيّ وَأمْوَالي المَوَاعِيدُ
  • إنّي نَزَلْتُ بكَذّابِينَ، ضَيْفُهُمُ
  • عَنِ القِرَى وَعَنِ الترْحالِ محْدُودُ
  • جودُ الرّجالِ من الأيدي وَجُودُهُمُ
  • منَ اللّسانِ، فَلا كانوا وَلا الجُودُ
  • ما يَقبضُ المَوْتُ نَفساً من نفوسِهِمُ
  • إلاّ وَفي يَدِهِ مِنْ نَتْنِهَا عُودُ
  • أكُلّمَا اغتَالَ عَبدُ السّوْءِ سَيّدَهُ أوْ
  • خَانَهُ فَلَهُ في مصرَ تَمْهِيدُ
  • صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا
  • فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
  • نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها
  • فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ
  • العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ
  • لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
  • لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ
  • إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ
  • ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ
  • يُسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهْوَ مَحْمُودُ
  • ولا تَوَهّمْتُ أنّ النّاسَ قَدْ فُقِدوا
  • وَأنّ مِثْلَ أبي البَيْضاءِ مَوْجودُ
  • وَأنّ ذا الأسْوَدَ المَثْقُوبَ مَشْفَرُهُ
  • تُطيعُهُ ذي العَضَاريطُ الرّعاديد
  • جَوْعانُ يأكُلُ مِنْ زادي وَيُمسِكني
  • لكَيْ يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقْصُودُ
  • وَيْلُمِّهَا خُطّةً وَيْلُمِّ قَابِلِهَا
  • لِمِثْلِها خُلِقَ المَهْرِيّةُ القُودُ
  • وَعِنْدَها لَذّ طَعْمَ المَوْتِ شَارِبُهُ
  • إنّ المَنِيّةَ عِنْدَ الذّلّ قِنْديدُ
  • مَنْ عَلّمَ الأسْوَدَ المَخصِيّ مكرُمَةً
  • أقَوْمُهُ البِيضُ أمْ آبَاؤهُ الصِّيدُ
  • أمْ أُذْنُهُ في يَدِ النّخّاسِ دامِيَةً
  • أمْ قَدْرُهُ وَهْوَ بالفِلْسَينِ مَرْدودُ
  • أوْلى اللّئَامِ كُوَيْفِيرٌ بمَعْذِرَةٍ
  • في كلّ لُؤمٍ، وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
  • وَذاكَ أنّ الفُحُولَ البِيضَ عاجِزَةٌ
  • عنِ الجَميلِ فكَيفَ الخِصْيةُ السّودُ

هل لديك سؤال؟

751 مشاهدة