طرق السعادة النفسية | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

طرق السعادة النفسية

كتابة: نسرين رنتيسي - آخر تحديث: 27 مارس 2020
طرق السعادة النفسية

أهم طرق السعادة النفسية

يبحث كل شخص عن السعادة النفسية وعما يدخل الفرح والسرور إلى قلبه، ولكسر حواجز الملل والروتين في يومه وفي عمله والذي ينعكس على أعماله وإنجازاته، ونفسيّته، وقد لا يملك البعض الوقت أو المال الكافي للقيام مثلاً بنشاطات تجعله فرح وتعيد النشاط اليه، سأقدم لكم من خلال موضوع طرق السعادة النفسية ، بعض الطرق السهلة وغير المُكلفة والتي يمكن لأيّ شخص القيام بها لتساعده على الشعور بالمتعة والفرح.

من أسباب السعادة والراحة النفسية

التبرع بالمال

حيث إنّ التبرّع بالمال يجعل الشخص يشعر بإنسانيته وبقدرته على تقديم المساعدة للآخرين، بهذا التصرّف يدخل السرور لنفسه وفي نفوس الأشخاص الذين تبرع لهم بالأموال ويحلّ بعض مشاكلهم المادية عدا عن أنّه يدخل تغييراً على مفهوم التملّك عند الإنسان، وأنّه يمكن مشاركة الناس سعادتهم وفرحتهم ، كل هذا يزيد من الطاقة الإيجابية وينمّي مشاعر السعادة الروحيّة.

تجربة ما هو جديد

المقصود بالجديد هنا أن نبتعد عن الأشياء المكررة في حياتنا ونبحث عن ما يجلب المتعة والسرور لنا ، فكلّ ما يقوم به الفرد بشكلٍ متكرّر يصبح روتيناً مملاً يقوم به الإنسان كالآلة ولا يشعر بأيّ تغييرٍ فيه، علينا أن نقوم بتغير في هذا الروتين كأن نقوم  بممارسة الرياضة، أو تعلّم الموسيقى، والخروج لحضور حفلةٍ برفقة الأصدقاء والعائلة، كلّ هذا يدخِل الفرح والسرور للنفس، فالملل يقتل صاحبه وعدو التجديد التغيير.

مدح الآخرين

الإنسان اجتماعيّ بطبعه وهذا يعني أنّه يهتم لمن حوله يجلس معهم ويقضي معهم أوقاتاً، فمثلاً يحضّر حفلة تخرج أو أعياد ميلاد الأصدقاء ، وهناك مناسبات سعيدة كالأعياد يتبادل فيها الأفراد التهاني سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق الزيارات بتقديم التهنئة بصورة مباشرة، كل هذه الأعمال داعمه ومساندة، تدخل الفرح والسرور لقلب للشخص الذي يبعث التهاني والشخص الذي يستقبل الردود من الآخرين.

لا تجلس كثيراً لانه بقلل النشاط

أثبتت الدراسات بأنّ الأشخاص الذين يتحرّكون بشكل أكبر يشعرون بالفرح والسعادة أكثر من الأشخاص الخاملين الذين يجلسون لساعاتٍ أطول، فإذا جلست في المنزل من دون أي حركة لمدة تزيد عن السبع ساعات يومياً فهذا يعرضك بالإصابة بالإحباط رالإكتئاب، ويعود السبب في ذلك أن من يتحرك ويعمل يكون متفاعلاً بصورة أكثر مع المحيطين به، وهذه التفاعلات هي الفاصل التي تأخذك إلى بر الأمان وطريق للسعادة والود والمحبة  بين الأفراد وبين المجتمع عامة، فيصبح لديك الرغبة بالقيام بالمزيد من الحركة والأنشطة والعمل للحصول على كمٍ أكثر من الفرح والسعادة.

التخلّي عن الطعام المفضّل لفترة

بعض الأشخاص يستمتعون بتناول الأطعمة، ولكن تناولها باستمرار وبشكلٍ شبه يوميّ يفقدها لذّتها ولذةّ التمتع بتناولها، فعليك الإبتعاد عنها فترة من الزمن ثمّ العودة لتناولها بين كلّ فترة وأخرى حتى تتمكن من الاستمتاع بها.

الاستماع إلى الموسيقى المفضّلة

تعتبر الموسيقى غذاءً روحياً للإنسان وعند الاستماع للموسيقى التي تُحبها تشعر بالفرح والسرور، فعليك الاستماع إلى الموسيقى التي تشحن الهمم تزيد الفرح والسرور وتعطيك مزيداً  من النشاط بين كلّ فترة وأخرى أو عند شعورك بالملل.

351 مشاهدة