ما هو الوبيورينول | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

ما هو الوبيورينول

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 20 يونيو 2020
ما هو الوبيورينول

الوبيورينول

الوبيورينول (بالإنجليزية Allopurinol)،ويستخدم لعلاج طويل الأجل وللوقاية من مرض النقرس بحيث يؤخذ بإنتظام، ويمكنه وقف هجمات النقرس ويساعد على منع تلف المفاصل ويمكن أن يتم إستخدامه لعلاج حصى الكلى، وعمومًا يقوم الجسم بإنتاج مادة تسمى بولات بشكل طبيعي، بحيث يذوب عادة في الدم حتى يخرج من الجسم عن طريق البول، وعند إنتاج كميات كبيرة من البول وإذا كان الجسم لا يستطيع التخلص منه بشكل صحيح، يمكن أن تتشكل البلورات داخل المفاصل وحولها وهذا الذي يسبب الألم والإلتهابات، ويقوم الوبيورينول بحظر الأنزيم المسبب في إنتاج البول مما يساعد البلورات على الذوبان وتوقف هجمات النقرس والوبيورينول يمكن أن يخفض مستويات البول في الدم على مدى بضعة أسابيع و هذا سيوقف تشكيل بلورات جديدة، وقد يستغرق حل البلورات الموجودة بالفعل وقتًا أطول، وقد يصحل المزيد من هجمات مرض النقرس خلال هذا الوقت، ومن المحتمل أن يحدث هذا إذا كانت مستويات (urate) مرتفعة جدًا أو إذا كان الشخص يعاني من مرض النقرس لفترات طويلة وإذا حدث هذا لك ، فهذا لا يعني أن الوبيورينول لديك لا يعمل بكفاءة، وعادًة ما تتوقف نوبات النقرس خلال عام أو عامين، طالما أن مستوى (urate) قد انخفض بما فيه الكفاية، وعادة ما يكون الطبيب حذر بوصف الوبيورينول إذا كان الشخص يعاني من مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية أو الكبد، وعادةً ما يُقدم لمرضى النقرس إذا أظهرت إختبارات الدم أن مستوى البول مرتفع ويقوم بتطبيق واحد أو أكثر من الإجراءات التالية:

  • عندما الإصابة بهجمات كبيرة من مرض النقرس.
  • إذا تعرضت المفاصل أو الكليتان للتلف بسبب هجمات النقرس.
  • إذا تأثر الجلد برواسب بلورات البول.

تناول الوبيورينول

قد ينصحك الطبيب بعدم البدء في تناول الوبيورينول حتى بعد نوبة النقرس الحادة (السيئة)، لأن الوبيورينول ليس علاجًا لهجمات النقرس الحادة فقط، بل يؤخذ مرة واحدة يوميًا ويفضل تناوله بعد الأكل مباشرة، كما ويجب إبتلاعه بالماء ومن المهم شرب الكثير من الماء خلال اليوم، وقد تختلف جرعتك وذلك اعتمادًا على مستوى التبول الموضح في اختبارات الدم و قد تحتاج إلى جرعة أقل إذا كنت تعاني من مرض الكلى أو الكبد، وقد تتمكن من إجراء تغييرات في نمط الحياة والتي يمكنها أن تقلل من خطر الإصابة بالنقرس وتشمل هذه التغييرات ما يلي:

  • لا تتناول الكثير من البروتين.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البيورينات، مثل المأكولات البحرية.
  • تجنب الأطعمة المحتوية على نسب عالية من مستخلصات الخميرة، مثل المرميت.
  • لا تتناول المشروبات السكرية.
  • قم تقليل كمية الكحول التي تستهلكها، بحال كنت تشرب الخمر والعياذ بالله.
  • قم بمحاولة إنقاص وزنك إذا كنت تعاني من زيادة الوزن.
  • يجب عليك شرب كميات كافية من الماء وحاول شرب ما يصل إلى لترين يوميًا

من المحتمل أنك ستحتاج إلى تناول الوبيورينول لسنوات طويلة ويجب عليك الإستمرار بتناول الوبيورينول حتى إذا كان لا يبدو أنه يعمل في بكفاءة في بدايًة، وحتى إذا كان لديك المزيد من هجمات النقرس عند تناولك الوبيورينول لأول مرة، وحتى عندما تتوقف عن التعرض لنوبات النقرس فإذا قمت بذلك فقد تبدأ مستويات البول في التكاثر مرة أخرى وقد تعود أعراضك، ومع ذلك إذا كنت تعاني من آثار جانبية فيجب عليك التحدث إلى الطبيب العمومي أو فريق أمراض الروماتيزم.

المخاطر الوبيورينول وأثاره الجانبية

الآثار الجانبية لتناول الوبيورينول يمكن أن تشمل ما يلي:

  • الطفح الجلدي.
  • الصداع.
  • الشعور بالنعاس أو الدوار.
  • الشعور بالمرض.
  • تغير شعورك بالذوق.

إذا ظهر طفح جلدي، فعليك التوقف عن تناوله والاتصال بالطبيب فوراً،  إذا شعرت بالدوار أو بالنعاس أثناء تناول الوبيورينول، فلا تقود السيارة وقم بإستشارة الطبيب بأقرب وقت ممكن، وإنمعظم الناس الذين يتناولونه لا يصيبهم أي آثار جانبية، وإذا كان لديك آثار جانبية واضحة فمن الممكن إعادة تناول الوبيورينول بإستخدام دورة منتظمة خاصة لإزالة الحساسية، وهذا ينطوي على بدء تناوله بجرعات منخفضة جدا وزيادة الجرعة تدريجيًا، وقد يؤدي بدء تناوله في بعض الأحيان إلى نوبة النقرس ، بحيث تبدأ البلورات في الذوبان ومن المحتمل أن تحصل على دواء إضافي للأشهر القليلة الأولى من تناوله لتقليل خطر حدوث هذه الهجمات، وعادة ما يتم علاج النوبات الحادة من النقرس بجرعة عالية من الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAID) ، مثل هذه الأدوية:

  • ديكلوفيناك الصوديوم (die-clo-fe-nac sow-dee-um).
  • ديكلوفيناك البوتاسيوم (die-clo-fe-nac po-tass-ee-um).
  • etoricoxib (ee-torry-cox-ib).
  • الإندوميثاسين.
  • كيتوبروفين.
  • نابروكسين (na-procks-en).
  • سولينداك (suh-lin-dak).

فجميع هذه الأدوية لها أسماء تجارية مختلفة، ولذلك قد يطلق على النوع الذي أعطي لك أسما مختلفًا، وإذا لم تتمكن من تناول مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية، يمكن تناول الكولشيسين (Colchicine) أو المنشطات وإذا كان لديك نوبة حادة من النقرس أثناء تناول الوبيورينول فلا تتوقف عن تناوله، وإذا كنت غير قادر على الإستمرار في تناول الوبيورينول بسبب الأثار الجانبية فقد تكون قادرًا على تناول عقار فيبوكسوستات بدلاً من ذلك، والذي يعمل بطريقة مشابهة لـ الوبيورينول، وإذا لم تتمكن من تناول عقار فيبوكسوستات ايضا، فقد يقترح الطبيب دواء البنزبرومارون (bens-bro-ma-rone) أو سلفينبيرازون (sul-fin-pira-zone).

نصائح وتحذيرات

  • حاول أن تتجنب الإتصال الوثيق مع الأشخاص الذين تعرف ان لديهم إلإصابة.
  • قم بغسل اليدين بإنتظام وإحمل زجاجة صغيرة من جل معقم لليدين والمضاد للبكتيريا.
  • قم بالمحافظة على نظافة الفم بتنظيف أسنانك بإنتظام.
  • توقف عن التدخين إذا كنت مدخنًا.
  • تأكد من تخزين طعامك وإعداده بطريقة صحيحة.
  • حاول أن تبقي منزلك نظيفًا وصحيًا ، خاصة المطبخ والحمامات والمراحيض.

تناول أدوية أخرى بجانب الوبيورينول

عموما فإن بعض الأدوية تتفاعل مع الوبيورينول، لذلك يجب عليك مناقشة أي دواء جديد مع الطبيب قبل أن تبدأ في تناوله ويجب عليك أيضًا إخبار أي شخص آخر يتعامل معك على أنك تتناول الوبيورينول، فربما ستحتاج لتناول مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية أو الكولشيسين أو المنشطات للمساعدة في منع أو علاج نوبات النقرس، ومن المحتمل أن يحدث هذا عند البدء في تناول الوبيورينول، ولا بأس أن تأخذ الباراسيتامول أو مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية مع الوبيورينول، ومع ذلك يجب ألا تقوم بتناول أكثر من مضادات الإلتهاب بوقت واحد، إلا إذا طلب منك الطبيب ذلك وهذا لأنه يزيد من خطر النزيف في المعدة ولهذا السبب، ويجب ألا تتناول الأسبرين إذا كنت مصابًا بالنقرس، كما ويتفاعل الوبيورينول مع عقاقير آزوثيوبرين وميركابتوبورين ويمكن استخدام الآزويثوبرين لعلاج الحالات مثل:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي (ro-ma-toy-d arth-ri-tus).
  • مرض كرون (kro-wnz diz-eez).
  • التهاب القولون التقرحي (ul-sur-ay-tive col-eye-tis).
  • الذئبة .
  • التهاب الجلد الجلدي (der-mer-to-to-my-o-s-tus).
  • التهاب الكبد (hep-er-tie-tus).
  • التهاب الأوعية الدموية (vask-you-lie-tis).
  • يستخدم (mer-cap-toe-pure-reen) لعلاج سرطان الدم.

لا ينبغي أن تؤخذ هذه الأدوية بشكل عام مع الوبيورينول لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بطفح جلدي إذا كنت تتناوله مع مضادات حيوية كـ أمبيسيلين  أو أموكسيسيلين، والوبيورينول قد يزيد من تأثير الوارفارين والعقاقير الأخرى التي تضعف الدم، وهذه هي المعروفة بإسم مضادات التخثر ونتيجة لذلك فقد تحتاج لإختبار تخثر الدم لديك بشكل متكرر.

الخصوبة والحمل والرضاعة الطبيعية

من غير المرجح أن يؤثر الوبيورينول على الخصوبة وبالرغم من ذلك لا نعرف مدى تأثير الوبيورينول على الجنين ونتيجة لذلك، لا يجب أن تأخذيها إذا كنتِ حاملًا او إذا كنتِ تخططي للحمل، أو إذا أصبحت حاملاً أثناء تناول الوبيورينول، فمن الممكن ان ينتقل بعض من الوبيورينول إلى حليب الأم، ولكن الخطر الذي يتعرض له الطفل غير معروف ولذلك لا يجب أن ترضعي الطفل إذا كنت تتناولي الوبيورينول.

 

المراجع

1879 مشاهدة