أطعمة تحمي الكبد - ويكي عربي

أطعمة تحمي الكبد

أطعمة تحمي الكبد

الكبد 

الكبد هو العضو المسؤول عن حرق الكربوهيدرات وصنع الجلوكوز وإزالة السموم من الجسم. كما أنه يخزن المواد الغذائية ويخلق الصفراء، وهو أمر ضروري لهضم وامتصاص العناصر الغذائية في الطعام بشكل صحيح. وهناك العديد من الأطعمة والمشروبات التي يمكن للشخص أن يستهلكها للمساعدة في حماية الكبد، ويمكن أن يؤدي اختلال وظائف الكبد إلى الإصابة بأمراض الكبد واضطراب التمثيل الغذائي وحتى مرض السكري من النوع الثاني، وفي حين أنه قد يكون من المستحيل إدارة جميع عوامل الخطر، فإن تناول بعض الأطعمة والمشروبات يساعد في تعزيز صحة الكبد، وفي هذه المقالة سنغطي أفضل الأطعمة لصحة الكبد وبعض الأطعمة التي يجب تجنبها لحمايته.

أطعمة تحمي الكبد

أطعمة تحمي الكبد وهي كما يلي:

  • القهوة: القهوة تبدو جيدة للكبد ، خاصة لأنها تحمي من مشاكل مثل مرض الكبد الدهني. وتشير المراجعة أيضًا إلى أن تناول القهوة يوميًا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة. وقد يحمي الكبد أيضًا من الأمراض الضارة ، مثل سرطان الكبد، وتشير دراسة أجريت عام 2014 في مجلة طب الجهاز الهضمي السريري إلى أن التأثيرات الوقائية للقهوة ترجع إلى تأثيرها على أنزيمات الكبد، ويبدو أن القهوة تقلل من تراكم الدهون في الكبد. كما أنه يزيد من مضادات الأكسدة الواقية في الكبد. تساعد المركبات الموجودة في القهوة أيضًا على إنزيمات الكبد في تخليص الجسم من المواد المسببة للسرطان، واستهلاك دقيق الشوفان هو وسيلة سهلة لإضافة الألياف إلى النظام الغذائي. تعتبر الألياف أداة مهمة للهضم ، وقد تكون الألياف المحددة في الشوفان مفيدة بشكل خاص للكبد. الشوفان ودقيق الشوفان غني بالمركبات المسماة بيتا جلوكان.
  • الشاي الأخضر: الشاي الأخضر قد يساعد في تقليل المحتوى العام للدهون، ومكافحة الإجهاد التأكسدي، وتقليل العلامات الأخرى لمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، ومن المهم ملاحظة أن الشاي قد يكون أفضل من المستخلصات، لأن بعض المقتطفات قد تلحق الضرر بالكبد بدلاً من التئامه.
  • الثوم: يعتبر إضافة الثوم إلى النظام الغذائي قد يساعد أيضًا في تحفيز الكبد. تشير دراسة أجريت عام 2016 في مجلة Advanced Biomedical Research إلى أن استهلاك الثوم يقلل من وزن الجسم ومحتوى الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من NAFLD ، دون أي تغييرات في كتلة الجسم النحيل. هذا مفيد ، لأن زيادة الوزن أو السمنة هي عامل مساهم في NAFLD.
  • التوت: يحتوي التوت الأزرق والبري، على مضادات أكسدة تسمى البوليفينول، والتي قد تساعد في حماية الكبد من التلف.
  • العنب: العنب وعصير العنب وبذور العنب غنية بمضادات الأكسدة التي قد تساعد الكبد عن طريق الحد من الالتهابات ومنع تلف الكبد.
  • الجريب فروت: يحتوي جريب فروت على مضادات الأكسدة الأساسية الأولى: نارينجين ونارينجين. هذه قد تساعد في حماية الكبد من الإصابة عن طريق الحد من الالتهابات وحماية خلايا الكبد، وقد تقلل المركبات أيضًا من تراكم الدهون في الكبد وتزيد من الإنزيمات التي تحرق الدهون. قد يجعل هذا الجريب فروت أداة مفيدة في الكفاح ضد NAFLD، والفاكهة وعصير الكمثرى الشائك قد يكون مفيدًا أيضًا لصحة الكبد. في العالم مجلة الجهاز الهضمي وتشير الدراسة إلى أن المركبات الموجودة في الفاكهة قد يساعد في حماية الجهاز.
  • الأطعمة النباتية: الأطعمة النباتية قد يكون مفيدًا للكبد، مثل: الأفوكادو، الموز، الشعير، البنجر وعصير البنجر، البروكلي، الأرز بني، الجزر، التين، اللفت، الليمون، البابايا، البطيخ.
  • مكملات الأسماك الدهنية: تناول مكملات الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي الدهون الجيدة التي تساعد على الحد من الالتهابات. قد تكون هذه الدهون مفيدة بشكل خاص في الكبد ، لأنها تظهر لمنع تراكم الدهون الزائدة والحفاظ على مستويات الإنزيم في الكبد.
  • المكسرات: تناول المكسرات مثل الجوز أو اللوز ، كل يوم قد يساعد في الحفاظ على صحة الكبد. وينبغي أن يكون الناس من عدم أكل كثيرة جدا، ولكن، وكما المكسرات على نسبة عالية من السعرات الحرارية .
  • زيت الزيتون: تناول الكثير من الدهون ليس مفيدًا للكبد ، لكن بعض الدهون قد تساعده، فإن إضافة زيت الزيتون إلى النظام الغذائي قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الكبد. هذا بسبب المحتوى العالي من الأحماض الدهنية غير المشبعة في الزيت.

أغذية يصعب على الكبد معالجتها

إيجاد توازن في النظام الغذائي سوف يحافظ على صحة الكبد. ومع ذلك ، هناك أيضًا بعض الأطعمة والمجموعات الغذائية التي يصعب على الكبد معالجتها. وتشمل هذه:

  • الأطعمة الدهنية: تشمل الأطعمة المقلية والوجبات السريعة وتناول الطعام في الخارج من العديد من المطاعم. الوجبات الخفيفة المعبأة والرقائق والمكسرات قد تكون مرتفعة بشكل مفاجئ في الدهون.
  • الأطعمة النشوية: تشمل الخبز والمعكرونة والكعك أو المخبوزات.
  • السكر: قد يقلل تناول السكر والأطعمة السكرية مثل الحبوب والسلع المخبوزة والحلوى من تخفيف الضغط على الكبد.
  • الملح: تشمل الطرق البسيطة لتقليل تناول الملح تناول كميات أقل من الطعام وتجنب اللحوم المعلبة أو الخضار وتقليل أو تجنب اللحوم المقلية واللحوم المقدد.
  • الكحول: أي شخص يتطلع إلى إعطاء الكبد استراحة يجب أن تنظر في الحد من تناول الكحول أو القضاء عليه من النظام الغذائي تماماً.

المراجع

  1. ↑ “What foods protect the liver?“، “www.medicalnewstoday.com” اطّلع عليه بتاريخ 10-9-2019.

هل كان المقال مفيداً؟

673 مشاهدة