أين دفن النبي - ويكي عربي

أين دفن النبي

أين دفن النبي

أين دفن النبي

أين دفن النبي – عندما توفى رسول الله لم يقم بتوصيتهم بشيء في هذا وقد تأخّر دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث قام الصحابة بالتشاور واتفق رأيهم على دفنه في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حذراً من غلو الناس فيه وإفراطهُم لو أبرز في البقيع، وبحيث روى عن أبي بكر الصديق أنه قال لهم أنه سمع النبي يقول (ما مات نبيٌّ إلا دُفن حيث يُقبض) وبعد تشاور الصحابة قاموا بدفن النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة حفاظاً عليه، وحيث قالت عائشة: ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خُشي أن يتُخذ مسجدًا، فُعللت لأنه يُخشى أن يتخذ مسجدًا ولهذا دفن في بيت عائشة رضي الله عنها وهو أسفل سريره في الحجرة الشريفة وهذا هو المشهور.[1]

تغسيل النبي

احتار الصحابة بكيفية غسل النبي – صلى الله عليه وسلم – فقالوا: والله، ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟، فأنزل الله تعالى النعاس على الجميع، فنادى منادٍ بأن يبقوه في ملابسه الطاهرة وعدم تجريده من ملابسه، وجينها عرفوا ما الذي يجب فعله مع النبي صلى الله عليه وسلم، فتقدم علي بن أبي طالب والعباس والفضل وقثم أبناء العباس، ومولى النبي شقران وأوس وأسامة بن زيد رضي الله عنهم، وقام أوس بإسناد النبي على صدره، وكفنوه بثلاثة أثواب من كرسف قطن لونه أبيض، وأدخلوها بالنبي إدخالاً فقط[2] فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (لما أرادوا غَسْلَ النبي صلى الله عليه وسلم (تغسيله بعد موته)، قالوا: والله ما ندري أنُجرِّدُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرِّدُ موتانا، أمْ نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره (مالت رءوسهم علي صدورهم)، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم)[4]

فتم تغسيل النبي – صلى الله عليه وسلم – من غير أن يجرد من ملابسه الطاهرة، وكان القائمون بالغسل: علي بن ابي طالب والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (غسَّلْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فذهبتُ أنظر ما يكون من الميت فلم أرَ شيئاً، وكان طيبا صلى الله عليه وآله وسلم حياً وميتا، وولي دفنه وإجنانَه (ستره) دون الناس أربعة: علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم)[5][6]

رؤية عائشة رضي الله عنها ” الأقمار “

وبهذا فقد تحقّقت رؤية عائشة رضي الله عنها حيث إنها رأت في المنام كان ثلاثة أقمار سقطوا في حجرتها وعندما قصت ذلك على أبيها أبي بكر الصديق قال لها إن تصدُق رؤياها فإنّه يُدفن في بيتها خير أهل الأرض وقال لعائشة أيضا أنه أحد أقمارها وخيرها.[2]

الخلاصة

دفن النبي في حجرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها تحت فراشه الذي مات عليه، بعدما إختلف المسلمين في مكان دفن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقام أبي بكر بإخبارهم بأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما قبض الله نبياً، إلّا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه)[1] وبعدها تم الإتفاق على دفنه في حجرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، وتحديداً تحت فراشه ألذي مات عليه، فقام الصحابة بحفر القبر مكان فراشه صلى الله عليه وسلم، فبدؤوا بالتحضير لعملية الغسل والتكفين.[3]

المراجع

  1. ↑ “تشاور الصحابة في دفن النبي في بيت عائشة” , binbaz.org.sa , اطّلع عليه بتاريخ 25-11-2019.
  2. ↑ “ كتاب المُستدرك في الصحيحين،الحاكم النيسابوري , بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 62، جزء 3 ” , اطّلع عليه بتاريخ 6-8-2019 بتصرّف.
  3. ↑ “وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم“، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 09-04-2020، بتصرّف.
  4. ↑ رواه أبو داود.
  5. ↑ رواه الحاكم .
  6. ↑ “تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته“، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2021، بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

1052 مشاهدة