نبذة عن حمزة بن عبد المطلب | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

نبذة عن حمزة بن عبد المطلب

كتابة: علي دراغمة - آخر تحديث: 12 مايو 2020
نبذة عن حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب

نبذة عن حياة حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي وكنيته “أبو عمارة”، هو عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأخاه في الرضاعة، وكان النبي يحبه أعظم الحب، وأسلم حمزة بن عبد المطلب في العام الثاني من البعثة، ولقد هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولازمه في هجرته، وقدم له النبي أول لواء في الإسلام، ولقد قتل حمزة بن عبد المطلب في معركة أُحد، وقاتله هو الصحابي “وحشي بن حرب الحبشي”، فلقد قتله وحشي في يوم أُحد قبل إسلامه، وبعد إسلامه قام وحشي بقتل مسيلمة الكذاب في يوم اليمامة وكان يقول عندما قتل مسيلمه (قتلت خير الناس في الجاهلية (ويقصد حمزة بن عبد المطلب) وشر الناس في الإسلام (ويقصد مسيلمة الكذاب)، ولقد وصف النبي حمزة بسيد الشهداء.[1][2]

لحظات وداع النبي لعمه حمزة

في لحظات وداع النبي صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب، لم يجد النبي خيراً من أن يقوم بالصلاة على عمه حمزة بن عبد المطلب بعدد شهداء معركة أحد، وبعدها حُمل جثمانه الطاهر وصلى عليه النبي مع كل شهيد يأتو به بجانب حمزة فيصلي النبي على الشهيد الأخر وبنفس الوقت يصلي لعمه حمزة، وتقدر الصلوات التي صلاها على عمه حمزة حوالي 70 صلاة، وقال الصحابي حسان بن ثابت في رثاء حمزة بن عبد المطلب هذه الأبيات:[1][2][3]

أتعرِفُ الدّارُ، عَفا رسْمُها بعدَكَ، صَوْبَ المُسبل الهاطلِ
بينَ السراديحِ، فأدمانة ٍ، فمدفعِ الروحاء في حائلِ
ساءلتُها عن ذاك، فاستعجمتْ، لم تدرِ ما مرجوعة ُ السائلِ
دعْ عنكَ داراً قد عفا رسمها، وابكِ على حمزة َ ذي النائلِ
المالىء الشيزى ، إذا أعصفتْ غبرَاءُ في ذي الشَّبَمِ الماحِلِ
التاركِ القرنِ لدى لبدهِ، يَعْثُرُ في ذي الخُرُص الذابلِ
واللاّبسِ الخيلَ إذا أحجمَتْ، كاللّيْثِ في غابتِهِ الباسلِ
أبيضَ في الذروة ِ من هاشمٍ، لمْ يَمرِ دونَ الحقّ بالباطِلِ
ما لشهيدٍ بينَ أرماحكمْ، شلتْ يدا وحشيِّ من قاتلِ
إنّ أمْرَأَ غُودِرَ في ألّة ٍ مَطرُورَة ٍ، مارِنَة ِ العامِلِ
أظْلَمَتِ الأرْضُ لفِقْدَانِهِ، واسودَّ نورُ القمرِ الناصلِ
صلّى عليكَ اللَّهُ في جنّة ٍ عاليَة ٍ، مُكرَمَة ِ الدّاخِلِ
كُنّا نرَى حمزَة َ حِرْزاً لنا مِنْ كلّ أمرٍ نابَنا نازِلِ
وكانَ في الإسلامِ ذا تدرإٍ، لمْ يكُ بالوَاني، ولا الخاذلِ
لا تفرَحي يا هنْدُ، واستحلِبي دمعاً، وأذري عبرَة َ الثاكلِ
وابكي على عتبة َ، إذْ قطهُ بالسَّيْفِ تحتَ الرَّهَجِ الجائلِ
إذْ خَرّ في مَشْيخَة ٍ منكُمُ، من كلّ عاتٍ قلبهُ، جاهلِ
أرْداهُمُ حمزَة ُ في أُسْرَة ٍ، يمْشونَ تحتَ الحَلَقِ الذائلِ
غداة َ جبريلُ وزيرٌ لهُ، نِعْمَ وَزيرُ الفارِس الحامِلِ

 

95 مشاهدة