لهذه الأسباب يكرهك زملاء العمل والدراسة ... وهكذا يحبونك - ويكي عربي

لهذه الأسباب يكرهك زملاء العمل والدراسة … وهكذا يحبونك

لهذه الأسباب يكرهك زملاء العمل والدراسة … وهكذا يحبونك

لهذه الأسباب يكرهك زملاء العمل والدراسة

فوائد الدراسة مع الزملاء

أحد الطرق الممتازة للحفاظ على الأهداف، وتحقيق أفصل الدرجات أفضل هي الدراسة مع شركاء جيدين، ومن فوائد الدراسة مع الزملاء والأصدقاء ما يأتي:[1]

  • القضاء على التسويف: بما أنّ مجموعات الدراسة تجتمع في أوقات منتظمة، فلا يمكن للطلاب الحاضرين التسويف.
  • التّعلُّم أسرع: يمكن للطلاب في مجموعات الدراسة التعلم بشكل أسرع من الطلاب الذين يدرسون بمفردهم.
  • الحصول على وجهات نظر جديدة: فالدراسة المفردة تجعل الطالب ينظر دائمًا إلى المواد من نفس المنطور، وهذا لا يسمح له بحلّ المشاكل، والحصول على أكثر من وجهة نظر يسهِّل الدراسة أكثر.
  • تعلُّم مهارات جديدة: عند تعلّم وجهات نظر جديدة حول الموادّ، يمكن العثور على تقنيات دراسة جديدة.
  • كسر الرتابة والحصول على الاندفاع: قد تتحوّل الدراسة الفرديّة إلى نشاط مملّ، خاصّة عندما تحتاج ساعات طويلة، لكنّ الدراسة في مجموعة يمنع الرتابة والملل.
  • سدّ فجوات التعلُّم: عند مقارنة الملاحظات مع الطلاب الآخرين في المجموعة، يمكن للجميع التحقّق من دقة ملاحظاتهم، ويمكن إصلاح الأخطاء بسهولة، وتذكُّر التفاصيل التي غفلوا عنها.
  • التدريب على العالم الحقيقي: العمل مع زملاء الدراسة يمنح فرصة ممتازة لصقل مهارات التعامل مع الأشخاص في الحياة الواقعية بعد التخرّج من المدرسة أو الجامعة.

كيف تتعامل مع زملائك في المدرسة

التعرف على زملاء جُدد يُحسّن تجربة الدراسة، ويجعلها ممتعة أكثر، ومن النصائح المهمّة لتحقيق أقصى استفادة من المرحلة الدراسية الجديدة ما يأتي:[2]

  • البدء بطرح الأسئلة: يسعد الناس بالانفتاح والتحدث عن أنفسهم، ويمكن السؤال عن الدرس، أو عن الفصول السابقة، أو أيِّ شيء شخصيّ آخر.
  • الاستماع: الاستماع جزء مهم من أي صداقة أو زمالة، ومن المهمِّ الردّ بإجابة وافية بعد الاستماع، والسؤال عن الموضوع الذي يشغل بال أحدهم، عند رؤيته مرّة أخرى.
  • المجاملات: عند رؤية أحد يفعل شيئًا جيّدًا، أو يرتدي شيئًا جميلًا، لا بأس من قول مجاملات صادقة، وعدم المبالغة فيها.
  • مشاركة معلومات شخصية: عند مقابلة زملاء جدد، من المهم مشاركة القليل من المعلومات الشخصية، في نفس الوقت لا يجب المبالغة في الحديث عن النفس، أو مدح النفس كثيرًا.
  • القيام بأشياء لطيفة: القيام بأشياء لطيفة للآخرين طريقة ممتازة لإظهار الاهتمام بتطوير علاقة إيجابية معهم، وقد يكون شيئًا بسيطًا جدًّا، مثل التبسّم، أو فتح الباب أو إغلاقه، أو مشاركتهم الملاحظات إذا فاتهم الفصل.
  • جعلهم يضحكون: وهذا لا يعني المحاولة الجاهدة للظهور بمظهر المرح وخفيف الظلّ؛ لأنّ هذا يعطي نتائج عكسية، والأفضل ترك الأمور بعفوية.
  • زيارتهم خارج أوقات المدرسة: من المفيد جدًّا دعوة الأصدقاء الجدد أو الزملاء إلى المنزل أو للخروج في نزهة بعيدًا عن أجواء الدراسة.
  • الانضمام إلى الأنشطة: الأنشطة الخارجيّة مثل المشاريع التعاونية طريقة رائعة لمقابلة الزملاء والأصدقاء خارج أوقات الدراسة.

لهذه الأسباب يكرهك زملاء العمل والدراسة

الكراهية في مكان العمل أو الدراسة يمكن أن تعيق الحياة اليومية، وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل زملاء العمل والدراسة يكرهون شخصًا بينهم، ومن أكثرها شيوعًا ما يأتي:[3]

الفخر الزائد بالنفس

يودُّ الجميع الحصول على الثناء والتقدير لعمله الشاق، لكن إذا ركّز أحدهم على الحصول على ثناء مميّز، أو تعزيز اسمه ووظيفته، أو الظهور بمظهر متفوّق على زملاءه، فإنّه من الصعب أن يكون محبوبًا.

  • الحل: عندما تسير الأمور على ما يُرام لا بدَّ من شُكر الزملاء على تعاونهم، وعدم نسبِ الفضل إلى الموظّف بنفسه.

تجاهل الأخطاء

يرتكب الجميع الأخطاء، وارتكابها لا يجعل الشخص مكروهًا، بل التعامل معها بسلبية، مثل التكتّم على الخطأ الشخصيّن ولوم الآخرين بشدّة على تصرّفهم، حتّى لو كان نفس الخطأ.

  • الحل: الاعتذار للزملاء عند الخطأ، وطلب مساعدتهم لحلّ المشكلة، بدل إلقاء اللوم عليهم، وهذا سيزيد المصداقية والنزاهة بين الزملاء.

التذمّر طيلة الوقت

الجميع يشكوا من العمل والواجبات الدراسية من وقت لآخر، لكنّ الشكوى المستمرة للزملاء في العمل لن تساعد أي شخص ولا سيما المتذمّر نفسه، وتدلُّ على نمط التفكير السلبيّ الذي يفسد بيئة العمل، وتدفع الآخرين بعيدًا عن المتذمّر.

  • الحل: عدم الرضا عن الوضع الحالي دائمًا، قد يكون مؤشّرًا على ضرورة تغيير الوظيفة أو التخصص الدراسي، ويجب تحديد السبّب الرئيسيّ للتّذمّر والبدء بإيجاد حلول عمليّة.

معاداة التجمّعات

لا يتعين على كلّ طالب أو موظّف أن ينضم إلى مجموعة من زملاءه دائمًا، لكنّ الانعزال الدائم عنهم يُعطي شعورًا بالانعزالية والسلبيّة والتكبّر.

  • الحل: بذل جهد للتّعرّف إلى زملاء في العمل، وقبول دعواتهم على العشاء أو الزيارات، وهذا لن يجعل الشخص محبوبًا وحسب، بل تزيد الترابط بين الزملاء، وتزيد الإنتاجيّة في بيئة العمل.

إظهار لغة جسد سلبية

لن تكون الأقوال اللطيفة من حين لآخر، أو تبادل المجاملات مع الزملاء كافية، خاصةً إذا كانت لغة الجسد تقوّض الكلام، مثل رفض الاتصال بالعين، أو تكتيف اليدين عند التحدّث، أو البرود، أو التراخي في العمل، أو عدم إظهار الودّيّة للآخرين.

  • الحل: تحسين وضعية الجسم عند التحدّث مع الزملاء، وأخذ دروس في كيفية جعل لغة الجسد أكثر ودّيّة وأكثر احترامًا للآخرين.

عدم احترام الآخرين

عدم احترام المساحة الشخصية لشخص ما أو إضاعة وقته يُفسَّر غالبًا على أنه إهانة شخصية، مثل إصدار صخب في مكان العمل، أو اقتحام مكتب شخص ما.

  • الحل: عدم افتراض أنّه يمكن للآخرين عمل أيِّ شيء في أيِّ وقت؛ فلكلّ واحد مسؤولياتهم وأولوياتهم تتطلب اهتمامه، ولا بدّ من أخذ الإذن قبل الذهاب لأحدهم خلال أوقات العمل، وخفض الصوت قدر الإمكان في الصف أو مكان العمل.

النميمة

يميل الناس إلى الإعجاب بالأشخاص الذين يشعرون أنهم يستطيعون الوثوق بهم، والنميمة طريقة سريعة لإظهار أنّ الشخص غير جدير بالثقة.

  • الحل: الابتعاد قدر الإمكان عن التحدّث عن الآخرين، وتغيير الموضوع مباشرة عند الحديث عن أحدهم، وإيجاد طريقة للتخلّص من الحديث مع شخص نمّام.

المراجع

  1. ↑ “7 Benefits of Study Groups“, speedyprep.com , Retrieved 2021-03-01 , Edited.
  2. ↑ “7 8 Tips for Making New Friends in Class“, www.branfordhall.edu , Retrieved 2021-03-01 , Edited.
  3. ↑ “7 7 reasons your co-workers don’t like you – and how to fix it“, www.careerbuilder.com , Retrieved 2021-03-01 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

262 مشاهدة