ما هي عشبة الفيجن | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

ما هي عشبة الفيجن

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 9 مارس 2020
ما هي عشبة الفيجن

عشبة الفيجن

عشبة الفيجن هي نوع من انواع الاعشاب النباتية التي تتبع الفصيلة السذابية، والتي تنبت في البرية، ويعود أصل وموطن نبات الفيجن أو بما تُسمى بالسذاب، في شبه جزيرة البلقان وإيطاليا وجنوب فرنسا وإسبانيا وجنوب الألب وتزرع في الوقت الحالي في أغلب بلاد العالم عموماً، ولها الكثير من الاسماء ومنها السَّذَاب، الفَيْجَن، الحَزاء، الفَيْجَل، الخُفْت[1]، ويضم من 8 إلى 40 نوعاً مُختلفاً حول العالم، وتعتبر من النباتات المُعمرة والتي لها العديد من الفوائد والإستخدامات للبشر، وسنتعرف من خلال موضوع ما هي عشبة الفيجن على اهم فوائد هذه العشبة.

وصف عشبة الفيجل

هي عشبة خضراء اللون، وإرتفاعه يصل إلى 1 متر، ويتكون من سيقان عديدة وله فروع جانبية، وأوراقه صغيرة ويعلوها زهرة صفراء اللون ورائحتها عطرية قوية ومستصاغة، ويكتمل نمو الزهرة في اواخر فصل الصيف عادةً، كما ويتوسط الزهرة حبة خضراء اللون ومستديره كحبة البن، وتعتبر من النباتات العظيمة لما فيها من فوائد طبية عديدة.[1]

فوائد عشبة الفيجن

لعشبة الفيجن أو السَّذَاب أو الفَيْجَل أو الخُفْت فوائد عديدة وكثيرة ومن هذه الفوائد مايلي:[1]

  • تقوم هذه العشبة بمقاومة أمراض الحمّى.
  • تستخدم بشكل كبير لمنع الحمل عند النساء، من خلال تناول ملعقة صغيرة من اوراقها الجافة والمطحونة، ويتم ناولها مع الماء المغلي، وتشرب بعد تصفيتها من خلال تناول كوب واحد مرتين في اليوم.
  • تُساهم في علاج إضطرابات الحيض وتقلصات الأمه.
  • أوراق عشبة الفيجل مفيدة جداً لصحة الرحم عند النساء.
  • تقوم بعلاج الكثير من الإلتهابات، كإلتهابات الجلد والاذن والأسنان واللثة وغيرها من الاعراض.
  • تستعمل لفتح الشهية عند الاشخاص المُصابون بفقدان الشهية.
  • تستخدم لحالات الإسهال، وتستخدم لدر البول بشكل فعال
  • تقوم بعلاج أوجاع الرأس والصداع عموماً، والامراض النفسية المُختلفة.
  • تقوم عشبة السذاب بتسكين الألام العديدة كألم الروماتيزم.

أضرار عشبة الفيجن

لعشبة الفيجن أو نبات السذاب العديد من الاضرار إذا تم إستخدامه بشكل خاطئ وبجرعات كبيرة، فعلى سبيل المثال لا يجب إستخدام السذاب خلال أشهر الحمل وذلك لأنه يتسبب في عملية إجهاض الجنين، وبنفس الوقت لأنه يُستخدم لعمليات الإجهاض بشكل كبير، وإذا تم تناوله بجرعات كبيرة من المُمكن ان تتسبب في القيئ والإكتئاب وتلف الكبد ويسبب أيضاً إضطرابات في النوم وفقدان الوعي، ويجب عدم إستخدام هذا النبات من قبل الحامل والاطفال خاصةً تحت سن الثانية عشر، ولا يجب إستخدامه أثناء الرضاعة، ويجب عدم إستخدامه لأكثر من 14 يوماً.[1]

المراجع

  1. ↑ "السذاب"، "www.elahmad.com" اطّلع عليه بتاريخ 09-03-2020، بتصرّف
343 مشاهدة