فوائد نبات البشنين - ويكي عربي

فوائد نبات البشنين

فوائد نبات البشنين

نبات البشنين

البشنين أو اللوتس الأزرق المصري ويطلق عليه علمياً إسم (بالإنجليزية: Nymphaea caerulea) ويطلق عليه أيضاً (بالإنجليزية: Blue Waterlily) وهو نبات ذو تأثير نفسي ينتمي إلى فصيلة النيلوفرية أو زنابق الماء (بالإنجليزية: Nymphaeaceae) والتي تم استخدامها لآلاف السنين، والنبات موطنه شمال وشرق وجنوب إفريقيا مثل: مصر وإريتريا وشمال إثيوبيا والصومال والسودان وكينيا وتنزانيا وأوغندا وزائير وأنغولا وملاوي وموزمبيق وزامبيا وزيمبابوي وبوتسوانا وناميبيا وجنوب إفريقيا، إضافةً إلى بعض أجزاء من جنوب غرب آسيا، وينمو أيضًا في أجزاء أخرى من العالم.[1]

نبات اللوتس الأزرق تم العثور عليه في الأصل في مصر القديمة، حيث نما بكثرة على طول نهر النيل لعدة قرون، وقد شكل جزءًا من الحياة اليومية وشائع الاستخدام في عدد من الأغراض المتعددة، في حين أن البعض قدّرها لقدراتها الذهنية، والبعض الآخر أعجب بجمالها، وكثيراً ما كانت النساء تزين شعرهن بها من أجل تعزيز جمالهن، ويمكن العثور عليه في الهند وبعض أجزاء أخرى من آسيا، وأحيانًا يتم الخلط بين البشنين الأزرق (Blue Lotus) والنَّيْلَم الجَوْزِيّ أو النَّيْلَم الهندي (Nelumbo nucifera)، وهي تعتبر الزهرة الوطنية للهند وفيتنام.[1]

تم استخدام نبات اللوتس في الطب التقليدي منذ آلاف السنين كمنشط جنسي طبيعي، ومساعد على النوم، ومن أجل تخفيف القلق، ونظرًا لخصائصه ذات التأثير النفساني، فسيتساءل الكثير من الناس عما إذا كان استخدامه قانونيًا وآمنًا، فنظرًا لخصائصه ذات التأثير النفساني، يجب عليك استشارة مقدم الرعاية الصحية دائمًا ويجب عليك تجنب القيادة أو أداء أنشطة أخرى أثناء التعرض للتأثير، لما فيها تأثيرات على صحة الإنسان وسلامته، فالمركبان الرئيسيان المسؤولان عن التأثيرات النفسية والطبية للزهرة هما الأبومورفين والنوسيفيرين:[2]

  • أبومورفين: الأبومورفين هو مركب ذو تأثير نفسي يعمل بمثابة ناهض للدوبامين، مما يعني أنه يمكن أن يغرس الشعور بالسعادة والنشوة، إضافةً إلى أنه قد يساعد في التحكم في العضلات عند الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل مرض باركنسون وضعف في الانتصاب.
  • نوسيفيرين: النوسيفيرين هو مركب يُعتقد أنه يعمل كعقار مضاد للذهان ويحفز الشعور بالهدوء من خلال آليات لم يتم فهمها بالكامل بعد، ومن الجدير بالإشارة بأنه ثبت لكونه يحسن أعراض ضعف الانتصاب.

فوائد نبات البشنين (اللوتس للأزرق)

من فوائد البشنين أو اللوتس الأزرق فوائد بحثية محدودة فقط، وعلى الرغم من المزاعم حول الفوائد الصحية لزهرة اللوتس الزرقاء، ومن هذه الفوائد:[2]

  • تم استخداما تاريخيًا لأغراض ترفيهية وطبية، بحيث ادعى بأنها يمكن أن تحسن النوم وتقلل من القلق وتساعد في علاج ضعف الانتصاب، ويعمل كمنشط جنسي طبيعي.
  • المركبين في الزهرة هما: الأبومورفين والنوسيفيرين، واللذان يعرفان بتعزيز الهدوء والمساعدة في التحكم في العضلات.
  • تحتوي زهرة اللوتس الزرقاء على مضادات الأكسدة مثل الفلافونويد، الكيرسيتين، الكايمبفيرول، الميريسيتين، بحيث تعمل مضادات الأكسدة على محاربة الجذور الحرة التي يمكن أن تتلف خلايا الجسم، وتعمل على انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسمنة وأنواع معينة من أمراض السرطان.
  • تعتبر أفضل الطرق للحصول على مضادات الأكسدة هي تضمين مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة في نظامك الغذائي مثل الخضروات والفواكه والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والشاي الأخضر والقهوة.

توجد دراسات محدودة حول زهرة اللوتس الزرقاء وومدى تأثيرها على صحة الإنسان وسلامته، ونظرًا لخصائصه ذات التأثير النفساني، فيجب عليك استشارة الطبيب دوماً، وتجنب قيادة السيارة أو أداء أية أنشطة أخرى أثناء التعرض لتأثيرها.[2]

معظم المدافعين عن زهرة اللوتس الزرقاء، يقومون بإستهلاكها من خلال وضعها في الشاي أو من خلال التدخين أو التدخين الإلكتروني أو حتى استنشاق الزيوت العطرية، ونظرًا للأمان غير المعروف ونقص توصيات الجرعة القياسية لها، يجب عليك التأكد من اتباعك لتعليمات العبوة.[2]

ملخص المقال

تم استخدام زهرة اللوتس الزرقاء منذ آلاف السنين كدواء تقليدي في مصر القديمة، وفي يومنا هذا يتم استهلاكه بشكل شائع كشاي أو من خلال التدخين أو استنشاقه كزيت أساسي، وعلى الرغم من العديد من الادعاءات القصصية حولها، فلا يوجد أية دلال على أنها تساعد في تقليل القلق أو تحسين النوم أو زيادة الإثارة الجنسية أو إدارة ضعف الانتصاب، وعلى الرغم من أنها قانونية في أغلب البلدان، إلا أنها يمكن أن تسبب تأثيرات نفسية ويجب استخدامها فقط بعد التحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.[2]

المراجع

  1. ↑ “Health benefits of Blue Waterlily“, www.healthline.com , Retrieved 2021-12-07 , Edited.
  2. ↑ “Blue Lotus Flower: Uses, Benefits, and Safety“, www.healthline.com , Retrieved 2021-12-07 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

74 مشاهدة